خاص الكوثر_ مقابلات
الثورة الإيرانية لم تكن مجرد مواجهة نظام طاغٍ، بل كانت ثورة على محنة الأمة المتراكمة عبر القرون. وفي هذا السياق، أوضح الأستاذ "شمس الدين" أن الإمام الخميني (قدس الله سره) أسس للثورة على منهج قرآني، متجاوزاً الحدود المذهبية، وصاغ نظرية ولاية الفقيه التي حررت الأمة من حالة الانتظار والتقاعس، مؤكداً أن هذه النظرية ليست مجرد إطار سياسي، بل ضمانة دينية وأخلاقية لاستمرارية الثورة وحماية الأمة.
اقرا أيضا: أخت الشهيد راغب حرب لقناة الكوثر:الإمام الخامنئي القائد القريب من الشعوب والرمز الثابت لمحور المقاومة مستشار مكتب رئاسة الجمهورية لشؤون المرأة في صنعاء لقناة الكوثر: جهاد التبيين خط المواجهة الأول في الحرب الناعمة
اقرا أيضا:
وأضاف عضو الهيئة العليا لرابطة علماء اليمن أن الإمام الخميني أعاد توجيه بوصلة الأمة نحو القضية الفلسطينية كمحور مركزي، محذراً من المؤامرات الصهيونية والغربية، ومشدداً على أن تبني مفهوم ولاية الفقيه يضع على عاتق الأمة مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية والدينية تجاه قضاياها المصيرية، ويؤهلها لمواجهة المخاطر المحدقة بها.
وشدد على أن الحوار حول ولاية الفقيه يجب أن يُفهم في سياق الدفاع عن الأمة وقيمها، وليس مجرد إدارة شؤون داخلية، وأن هذا المفهوم أعطى الثورة القدرة على الصمود أمام كل المؤامرات الداخلية والخارجية، بما يحقق إرادة المستضعفين في الأرض ويكرس قاعدة العدل والتمكين للأمة جمعاء.
أجرت الحوار: الدكتورة معصومة فروزان