خاص الكوثر_مقابلات
وذكرت أخت الشهيد راغب حرب، أم مصطفى أن ما يميز "سيد القائد" سماحة سيد القائد الإمام الخامنئي هو اطلاعه الشامل على كافة الثقافات الإسلامية والعالمية، مما جعله قريباً من الشعوب كافة وأضافت أن هذا الاطلاع والحرص على القرب من الناس يظهر من خلال المؤتمرات والمناسبات التي تقام في إيران، حيث يدعى إليها مختلف المسلمون والثوار ضد الظلم، فيشاهدون الإمام بعينهم ويلاحظون اهتمامه بجميع التفاصيل، ليس فقط في الجانب الديني أو العسكري، بل أيضاً في النواحي العلمية، الشعرية، والرياضية، مما يجعله قدوة للشعوب التي تبحث عن الحرية والنقاء والإخلاص، والتي لا تجد هذه الصفات لدى قادتها في دولهم.
اقرأ ايضا:
وأوضحت أخت الشهيد أن الشباب الذين يزورون إيران ويرون قرب القائد من الناس وطريقة تعامله معهم، واهتمامه بأدق التفاصيل، يشعرون بالإعجاب ويتمنون إعادة تجربة مشابهة لما يراه في الجمهورية الإسلامية بقيادة الإمام الخامنئي الحكيم.
وأكدت أم مصطفى أن وحدة القيادة كانت عنصراً أساسياً في مواجهة الفتن التي تعرضت لها إيران، والتي كانت كفيلة بإلحاق الضرر بأي دولة مهما كانت قوتها، إلا أن التفاف الشعب الإيراني بكافة أطيافه حال دون حدوث ذلك.
وشددت على أن ما شاهده العالم في فتنة عام 2009، وما تلاها، وما شاهده مؤخراً عندما هاجم العدو الإسرائيلي إيران العزيزة، يظهر دعم الشعب بكافة أطيافه، بالإضافة إلى دعم الشعوب الإسلامية في مختلف أنحاء العالم.
وأضافت أن الرؤساء في كثير من الدول غالباً لا يمتلكون القرار الحقيقي، فهم يتلقون الأوامر فقط، بينما تتأثر الشعوب بالسياسات المفروضة عليها.
وتابعت أخت الشهيد أن سماحة السيد "الإمام الخامنئي" بثباته على خط الإمام الخميني، لم تتأثر مواقفه بالضغوط الداخلية أو الخارجية، وأن هذا الثبات ساهم بشكل كبير في الحفاظ على إيران وتعزيز محور المقاومة.
وأوضحت أن الشيخ راغب حرب، لو كان حاضراً، لما ابتعد قيد أنملة عن ولائه للإمام الخامنئي، لأنه كان يرى فيه امتداداً للإمام الخميني وسفينة النجاة للأمة الإسلامية حتى تسلم الراية للإمام صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف.
وأضافت أم مصطفى أنها ومن خلال وسائل الإعلام، توجه ولاءها ومبايعتها لسماحة القائد الإمام الخامنئي، وأنها مستعدة لتقديم كل ما تملك، ليس فقط المال، بل الأرواح والدماء وكل ما يُطلب منها بدون تردد، مع توجيه تحية خاصة للشعب الإيراني العزيز، داعية إياه إلى البقاء حذراً ومنتبهًا من الفتن التي تحاول الولايات المتحدة إشعالها.
أجرت الحوار: الدكتورة معصومة فروزان