خاص الكوثر_مقابلات
و شدد الشيخ "ماهر حمود" على أن السبب الرئيسي في نجاح الثورة الإسلامية يكمن في القيادة الفذة؛ قيادة عاقلة، واعية، ومتواصلة مع الشعب، لا تنفصل عن سلوكه أو أفكاره أو تمثيله الشعبي.
وأشار إلى أن فكرة ولاية الفقيه تعتبر من الأفكار المتقدمة جداً، بغض النظر عن اختلاف الآراء الفقهية حولها، لكنها أدت دوراً عظيماً في الواقع العملي. فقد وحدت الشعب ووضحت الرؤية وحددت الأولويات، ما أسهم في بناء دولة قوية ومستقرة.
كما أوضح رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة أن الثورة الإسلامية، بقيادة الإمام الخميني ثم الإمام الخامنئي، نجحت في تكوين طبقة شعبية واسعة تحمل نفس المبادئ وتضحي من أجلها، مستعدة للموت، ومواجهة الفقر، والتحديات الاقتصادية، والضغوطات المختلفة، بما يعكس التزام الشعب الكامل بالمبادئ الكبرى للثورة.
وأضاف الشيخ "حمود" أن هذه القيادة والشراكة الشعبية كانت العامل الحاسم في استمرارية الثورة، وجعلت الدولة الإيرانية قادرة على مواجهة الأزمات الداخلية والخارجية على مدى أكثر من أربعة عقود، مثبتة بذلك مصداقية شعاراتها الكبرى وثباتها على المبادئ الأساسية.
أجرت الحوار: الدكتورة معصومة فروزان