شاركوا هذا الخبر

المتحدث باسم دار الافتاء العراقي لقناة الكوثر: النظرة الاستراتيجية للإمام الخامنئي منحت الشعب الإيراني العزة والثبات رغم الحصار

في حوار خاص مع قناة الكوثرالفضائية ، أكد المتحدث باسم دار الإفتاء العراقي عامر البیاتي أن النظرة الاستراتيجية العميقة لقيادة الثورة الإسلامية أسهمت في ترسيخ صمود الشعب الإيراني وتعزيز كرامته رغم الحصار والتحديات المستمرة، مشيراً إلى أن هذه الرؤية قامت على أسس إيمانية واضحة ومحورية الشعب في مشروع الثورة، وأنها شكلت عاملاً أساسياً في استمرارها وثباتها على مدى العقود الماضية.

المتحدث باسم دار الافتاء العراقي لقناة الكوثر: النظرة الاستراتيجية للإمام الخامنئي منحت الشعب الإيراني العزة والثبات رغم الحصار

خاص الكوثر_مقابلات

وأوضح "الشیخ البياتي"، في معرض حديثه عن طبيعة الرؤية الاستراتيجية التي يتمتع بها قائد الثورة الإسلامية السيد علي الخامنئي دام ظله وانعكاساتها على صمود الشعب الإيراني، أن هذه النظرة تمثل مصدر العزة والكرامة لشعب يسعى إلى الحياة الحرة الكريمة، مؤكداً أن دور القيادة تمثل في توعية الشعب وتبصيره بأهمية الإسلام العظيم الذي لا يرضى بالظلم، وأن محورية الشعب كانت ولا تزال من أبرز طموحات هذه الثورة التي تمكنت من تحقيق الانتصار رغم المؤامرات والحصار الطويل.


وقال ان النظرة الاستراتيجية للقائد بحد ذاته وكيف لا تكونوا نظرة استراتيجية عميقة البعد. فيها كل العزة والكرامة لشعب يريد الحياة. التوعية كان هو في قيادة من يوعون الشعب ويبصرونهم على امر عظيم الا وهو الاسلام العظيم الذي لا يرضى بظلم لاحد ومحورية الشعب التي كانت ولا تزال بطموحات هذه الثورة التي لابد لها ان تنتصر وانتصرت بفضل الباري عز وجل رغم المؤامرات رغم الحصار الذي دام اكثر من سبعة واربعين عاما.

نعم سبعة واربعين عاما من الحصار والظلم لهذه القيادة العظيمة ولكنها ثابتة بفضل الله تبارك وتعالى وذلك لوجود النظرة الاستراتيجية العميقة ذات البعد الملموس لقائد الثورة السيد الخامنئي حفظه الله تبارك وتعالى والتي استمدها من روح الله الامام الخميني رحمه الله تبارك وتعالى رحمة واسعة وهو الان بهذا المجتمع الايراني هذا المجتمع الذي صمد ولا يزال يقاتل بكل ما يمتلك لان الله تبارك وتعالى قال وان هذه امتكم امة واحدة وانا ربكم فاعبدون.


وفي سياق حديثه عن الرسائل التي تعكسها مواقف قائد الثورة الإسلامية ودورها في دعم الشعوب، أشار المتحدث باسم دارالإفتاء العراقي إلى أن هذه المواقف عكست ثباتاً واضحاً على المبادئ وحرصاً على نصرة المظلومين وتعزيز كرامة الشعوب، مؤكداً أن هذه الرؤية تهدف إلى تحقيق الخير والسلام والطمأنينة للشعوب، لا سيما الشعوب المظلومة.


وأردف قائلا: في نظرنا التقييم العظيم للرسائل التي يبعثها من خلال المواقف التي ثبت عليها هذا القائد الهمام. ثبت ولا يزال ثابتا. ويريد الخير للشعوب لا لشعبه في الجمهورية الاسلامية الايرانية بل لشعوب كافة وخاصة الشعوب المظلومة في المنطقة.

والله تبارك وتعالى قال ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم. فنصرة هؤلاء الضعفاء والمظلومين تكمن من خلال الرؤية العظيمة التي ويوجهها ويوجهها قائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي لهذه الشعوب وهو الذي يريد لها العيش بخير وكرامة وسلام وسلم واطمئنان.


أجرت الحوار: الدكتورة معصومة فروزان

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة