شاركوا هذا الخبر

الجولة الثانية من المفاوضات الإيرانية-الأمريكية تعقد ظهر اليوم

تعقد الجولة الثانية من المفاوضات غير المباشرة بين إيران وأمريكا، ظهر اليوم الثلاثاء، في مدينة جنيف السويسرية، بوساطة سلطنة عمان.

الجولة الثانية من المفاوضات الإيرانية-الأمريكية تعقد ظهر اليوم

الکوثر_ایران

الجولة الثانية من المفاوضات النووية بين إيران وأمريكا ستُعقد ظهر اليوم الثلاثاء 17 فبراير (وفق توقيت طهران) في مدينة جنيف.

وستُجرى هذه الجولة، على غرار الجولة السابقة، بشكل غير مباشر وبوساطة بدر البوسعيدي وزير خارجية سلطنة عمان، وذلك في سفارة عمان بجنيف.

وستتمحور الجولة الثانية أيضاً حول الملف النووي، ومن المرجح أن تتناول قضية تخصيب اليورانيوم ومستوياته، إلى جانب ملف رفع العقوبات وتحقيق إيران مكاسب اقتصادية.

ويرأس الوفد الإيراني المفاوض وزير الخارجية سيد عباس عراقجي، ويشارك في هذه الجولة كل من مجيد تخت روانجي نائب وزير الخارجية للشؤون السياسية، وإسماعيل بقائي المتحدث باسم الخارجية، وكاظم غريب آبادي نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية، وحميد قنبري نائب وزير الخارجية للدبلوماسية الاقتصادية، إضافة إلى عدد من الخبراء الفنيين والاقتصاديين والقانونيين.

وعلى الجانب الأمريكي، يتولى ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر مسؤولية رئاسة الوفد المفاوض الأمريكي>

وبحسب ما أكده مسؤولون إيرانيون، فإن رفع العقوبات بشكل كامل يُعد جزءاً لا يتجزأ من أي مسار دبلوماسي، وهو ما يفسر حضور خبراء اقتصاديين وفنيين ضمن الوفد الإيراني في هذه الجولة.

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد التقى مساء أمس بدر البوسعيدي وزير خارجية سلطنة عمان، حيث تم خلال اللقاء استعراض وجهات نظر وملاحظات الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشأن القضايا النووية ورفع العقوبات.

وأعرب عراقجي عن تقديره للجهود العمانية، ولا سيما دور وزير الخارجية العماني، في دعم تقدم المسار الدبلوماسي الجاري، مؤكداً جدية إيران وعزمها على اعتماد دبلوماسية ركز على النتيجة لضمان مصالح وحقوق الشعب الإيراني المشروعة وصون السلام والاستقرار في المنطقة.

وبحثت إيران العودة إلى المسار الدبلوماسي مع أمريكا ضمن إطار الجهود الإقليمية لخفض التوتر، وذلك بعد اتصالات ومشاورات أجرتها عدة دول في المنطقة مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، شددت خلالها على أن الحوار يمثل المسار الوحيد لإدارة الخلافات.

وأكدت المصادر أن دخول إيران هذا المسار الدبلوماسي يعني حصر المفاوضات بالملف النووي فقط، حيث وافقت طهران على المشاركة بعد تلقيها رسالة من الطرف المقابل تفيد بأن الموضوع النووي سيكون الملف الوحيد على طاولة التفاوض.

كما أوضحت أن إيران طرحت شرطين عبر وسطاء إقليميين للموافقة على استئناف المفاوضات مع واشنطن، وقد وافق الجانب الأمريكي عليهما، وهما: 1- الاعتراف بمبدأ التخصيب. 2- اقتصار المفاوضات على الملف النووي فقط.

ووفق التقرير، فإن قبول أمريكا بهذه الشروط لاستئناف المسار الدبلوماسي يعكس عدم تمكن واشنطن من تحقيق أهدافها عبر الإجراءات السابقة.

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة