خاص الكوثر_ عدسة الكوثر
ورفع المشاركون خلال المسيرة شعارات تؤكد رفضهم لما وصفوه بـ"الاستكبار العالمي"، مجددين دعمهم لنهج الثورة الإسلامية، ومؤكدين استمرارهم في إحياء هذه المناسبة التي تصادف الثالث عشر من شهر آبان في التقويم الإيراني، الموافق للرابع من نوفمبر.
وأشار متحدثون خلال الفعالية إلى أن هذا اليوم يمثل محطة مهمة في تاريخ إيران المعاصر، مستذكرين أحداث عام 1979 عندما اقتحم طلاب إيرانيون السفارة الأميركية، وما تبع ذلك من تداعيات سياسية كبيرة داخل إيران وخارجها.
اقرأ أيضا:
كما استذكر المشاركون أيضاً أحداث عام 1978 التي شهدت مواجهات بين طلاب وقوات الأمن قرب جامعة طهران.
وشارك في المسيرة زوار ووفود من خارج إيران، بينهم مشاركون من العراق، حيث أكدوا أن حضورهم يأتي تعبيراً عن التضامن وإحياء هذه الذكرى التي يرون أنها تمثل رمزاً لمقاومة التدخلات الأجنبية.واختُتمت الفعالية عند مرقد السيدة فاطمة المعصومة، حيث ألقى المشاركون كلمات أكدوا فيها أهمية هذه المناسبة في ترسيخ مفاهيم الاستقلال والسيادة، مشددين على استمرار إحياء هذه الذكرى بوصفها جزءاً من الذاكرة الوطنية.
ويحيي الإيرانيون هذه المناسبة سنوياً تحت عنوان "يوم الطالب"، في إشارة إلى الدور الذي لعبه الطلاب في أحداث الثورة الإسلامية، وللتأكيد على حضور هذه الذكرى في الوعي الشعبي والسياسي في البلاد.