خاص الكوثر_عدسة الكوثر
يُعد المتحف من أكثر المتاحف استقطابًا للسياح الأجانب، إذ يستقبل سنويًا أكثر من مليوني زائر.
ويعود مبنى المتحف إلى العهد القاجاري والبهلوي، حيث كان مقرًا لسكن وعمل أحمد قوام أحد رؤساء وزراء إيران، قبل أن يتحول لاحقًا إلى مقر للسفارة المصرية، ثم يُشترى ويُرمم ليصبح متحفًا متخصصًا في الزجاج والفخار.
ويتألف المبنى من طابقين وخمس صالات عرض، تضم نماذج نادرة من الزجاج والفخار، بتصاميم داخلية مستوحاة من الحضارة الإيرانية القديمة، لا سيما أعمدة قصور برسبوليس، ما يمنح المتحف طابعًا فنيًا فريدًا يجمع بين الأصالة والإبداع المعماري