شاركوا هذا الخبر

مفهوم "إسرائيل الكبرى" وتأثيره على النزاعات الإقليمية

يعود مفهوم "إسرائيل الكبرى" إلى النصوص المقدسة اليهودية، حيث ورد في سفر التكوين أن الله وعد إبراهيم بأرض تمتد "من النيل إلى الفرات". وتتكرر هذه الإشارة في نصوص أخرى من التناخ، مثل سفر التثنية وسفر صموئيل، والتي تحدد نطاق أراضي بني إسرائيل لتشمل فلسطين ولبنان وأجزاء من مصر والأردن وسوريا.

مفهوم "إسرائيل الكبرى" وتأثيره على النزاعات الإقليمية

الكوثر - مقالات 

وقد أعاد تئودور هرتزل، مؤسس الصهيونية السياسية، طرح هذه الفكرة كأفق سياسي لدولة يهوديةـ وبعد تأسيس دولة "إسرائيل" عام 1948، لم تُحدّد حدودها الرسمية بشكل كامل، وأعاد حرب الأيام الستة عام 1967، التي شملت احتلال غزة والضفة الغربية وهضبة الجولان وسيناء، إحياء النقاش حول "إسرائيل الكبرى". واعتبرتها بعض الحركات والجماعات المتطرفة مهمة استراتيجية ودينية في الوقت نفسه.

اقرأ ايضاً

في السياسة الإسرائيلية المعاصرة، لا يشكل هذا المفهوم جزءًا رسميًا الدولة، لكنه يُروّج له علنًا من قبل بعض المسؤولين اليمينيين والدينيين، فقد دعا وزراء متطرفون مثل بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير إلى توسيع الحدود لتشمل دمشق وأجزاء من العراق والسعودية، وتظهر رموز وخرائط "إسرائيل الكبرى" أحيانًا على زي الجنود أو خلفيات الخطابات الرسمية، مصحوبة في بعض الأحيان بشعارات تنكر وجود الشعب الفلسطيني.

وقد أثارت التصريحات الأخيرة لرئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو، الذي أعلن عن توافقه الكامل مع رؤية "إسرائيل الكبرى"، ردود فعل سلبية واسعة وإدانات من الدول العربية. ويظل هذا المفهوم أحد العوامل الرئيسة في التوترات الإقليمية ومحور النقاشات الجيوسياسية في منطقة غرب آسيا.

 

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة