مجلس أوروبا يدق ناقوس الخطر حول الإسلاموفوبيا

السبت 29 فبراير 2020 - 10:17 بتوقيت مكة
مجلس أوروبا يدق ناقوس الخطر حول الإسلاموفوبيا

بروكسل-الكوثر: دقت المفوضية الأوروبية لمناهضة العنصرية والتعصب، التابعة لمجلس أوروبا، أمس الخميس، ناقوس الخطر حول تصاعد الخوف من الإسلام (الإسلاموفوبيا) بأوروبا.

وأكدت المفوضية ضمن تقريرها السنوي على ازدياد أعمال العنف الناتجة عن الكراهية اتجاه المسلمين وغيرها من أشكال العنصرية،  مشددة على أن الكراهية إزاء المسلمين آخذة في التفاقم.

وقالت الأمينة العامة لمجلس أوروبا، ماريا بيينوفيتش بوريتش، إن أوروبا تواجه واقعاً رهيباً: فأعمال العنف المستوحاة من الكراهية تجاه المسلمين، وغيرها من أشكال الكراهية العنصرية تتزايد بمعدل ينذر بالخطر، وآخر مثال على ذلك حادث إطلاق النار في هاناو بألمانيا، حيث قتل تسعة أشخاص وجرح آخرون على يد شخص متطرف.

وفي هذا الصدد، أشارت بوريتش إلى أن هذه الأعمال البشعة غالباً ما تتولد نتيجة خطاب حاقد ونظريات المؤامرة المستشرية على مواقع التواصل الاجتماعي وعلى شبكة الإنترنت.

وحسب الأمينة العامة لمجلس أوروبا، فإنه من الضروري وضع حد لانتشار التصريحات السامة للمتطرفين العنصريين الذين يقوضون أسس ديمقراطياتنا.

وفي تقريرها السنوي، أدانت المفوضية الأوروبية لمناهضة العنصرية والتعصب، أيضا، التأثير المتزايد للسياسات القومية المتطرفة وكراهية الأجانب في أوروبا وخطاب الحقد الذي « يأخذ وتيرة أكثر حدة على شبكات التواصل الاجتماعي .


وأشار التقرير إلى أن انتخابات البرلمان الأوروبي، على سبيل المثال، أسفرت عن صعود أحزاب قومية متطرفة في بعض البلدان، مشيراً أيضا إلى أن الحملات الانتخابية المختلفة التي جرت في 2019، أظهرت أن خطاب الكراهية القومي المتطرف وكراهية الأجانب نمت مرة أخرى وأنها أكثر فأكثر حضوراً.

وتعد المفوضية الأوروبية لمناهضة العنصرية والتعصب هيئة مراقبة في مجال حقوق الإنسان، متخصصة في قضايا مكافحة العنصرية والتمييز (بسبب العرق أو الأصل العرقي/ الوطني، اللون أو الجنسية، والدين واللغة)، وكراهية الأجانب والتعصب. وهي تقوم بإعداد تقارير وتقدم توصيات إلى البلدان الأعضاء في مجلس أوروبا.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

السبت 29 فبراير 2020 - 10:01 بتوقيت مكة