خاص الكوثر_الوجه الآخر
وأوضح الشيخ لؤي المنصوري أن «أي حديث يخالف القرآن فهو زخرف من القول لا يمكن العمل به»، مؤكداً أن القرآن يمثل محور بناء المنظومة الدينية الإسلامية، وأن مراجعة كل الروايات على ضوء القرآن هو قاعدة أساسية في الأصول الحديثية لدى الإمامية، من أمهات الكتب مثل الكافي وغيرها.
اقرا ايضا:
وأضاف أن هذا المنهج يشمل أيضاً التثبت من صحة الروايات التي قد تتضمن سبّاً أو لعناً غير مستحق، موضحاً أن أي رواية صحيحة سنداً لكنها مخالفة للقرآن أو للسنة الثابتة تُترك دون الأخذ بها، حفاظاً على وحدة المنهج وصدق الدين.
وختم بالقول إن «القرآن الكريم هو الفيصل في قبول أو رفض أي حديث، وهو المرجعية التي تحفظ العقيدة الإسلامية من أي تحريف أو مخالفة».