خاص الكوثر_ الوجه الآخر
وقال الشيخ لؤي المنصوري: إن اتباع أهل البيت ليس مسألة مجاملة أو تعظيم شخصي، بل هو تمسك بالمرجعية التي أرشدنا إليها القرآن الكريم والنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
وأشار الشيخ لؤي المنصوري إلى حديث الثقلين، موضحًا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "إني تارك فيكم ثقلين، أحدهما كتاب الله ومن اتبعه كان على الهدى ومن تركه كان على الضلالة، والثقل الآخر أهل بيتي"، مؤكدًا أن التمسك بأهل البيت هو اتباع وليس ابتداعًا، وأن الغلو في شخصياتهم يعد مبتدعًا وغير مشروع.
اقرأ أيضا:
وأوضح أن أهل البيت هم المرجعية بعد النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، مستشهدًا بسيرة النبي في حماية أهل البيت وتطهيرهم من الرجس كما ورد في القرآن، وأكد أن اتباعهم هو أمر واجب على المسلمين لفهم الدين وتطبيقه على منهجية واضحة بعيدًا عن المبالغة أو التأويلات الخاطئة.
وأشار الشيخ لؤي المنصوري إلى أن من يزعم الغلو أو الانقطاع عن أهل البيت في فهمهم لم يتبع المنهج القرآني والنبوي الصحيح، مؤكّدًا أن المرجعية الحقيقية للأمة بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم هي أهل البيت عليهم السلام، سواء في القضايا الفقهية أو الأخلاقية أو الاجتماعية.