خاص الكوثر_الوجه الآخر
وأوضح الشيخ شاكر العاروري أن الله سبحانه وتعالى بيّن أن القرآن يهدي للتي هي أقوم، وأن مهمة النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم كانت توضيح هذا الكتاب وتعليمه للناس من خلال السنة النبوية، معتبراً أن الابتعاد عن منهج الكتاب والسنة والاعتماد على الآراء الشخصية هو أحد أبرز أسباب الخلاف.
وأضاف أن بعض الناس يعتمدون على روايات دون التحقق من صحتها أو فهمها وفق القواعد الشرعية، ما يؤدي إلى سوء الفهم واتهام الآخرين وبناء مواقف على أسس غير دقيقة، مؤكداً أن التعامل الصحيح مع القرآن يتطلب الفهم المتوازن الذي يجمع بين نصوصه والسنة النبوية.
اقرأ ايضا:
وأشار إلى أن الخطأ يحدث عندما يظن البعض أن النصوص القرآنية تتعارض مع بعضها، بينما الحقيقة أن الفهم غير الصحيح هو السبب، مبيناً أن القرآن يوازن بين التحذير من الجرائم والدعوة إلى التوبة والرحمة.
كما لفت العاروري إلى أن وحدة الأمة تتحقق عندما تلتزم بالمنهج الصحيح في فهم الدين، مستشهداً بفترة توحد المسلمين بعد تنازل الحسن بن علي رضي الله عنه، والتي شهدت استقراراً وازدهاراً.
وختم بالتأكيد على أن الالتزام بالمنهج الصحيح في فهم القرآن والسنة هو السبيل لتجاوز الخلافات وتحقيق وحدة الأمة.