خاص الكوثر_ الوجه الآخر
وأوضح الشيخ غازي حنينة أن الاختلاف بين المذاهب، مثل الأحناف والشافعية في بعض مسائل الوضوء، لم يمنع بقاء روح الوحدة، مشيراً إلى أن القاعدة الفقهية تؤكد أن «من صحت صلاته لنفسه صحت لغيره»، ما يعني جواز الصلاة خلف إمام من مذهب مختلف، لأن صلاته صحيحة ومبرئة لذمته.
وأضاف أن هذه الروح الوحدوية تجلت أيضاً في فتوى الإمام روح الله الخميني التي أجازت لأتباع المذهب الإمامي الصلاة خلف أئمة الحرمين الشريفين في مكة المكرمة خلال موسم الحج، معتبراً أن ذلك يمثل نموذجاً عملياً لتعزيز وحدة المسلمين.
اقرأ أيضا: الشيخ شاكر العاروري: المشكلة في فهم الناس للقرآن وطريقة التعامل معه | الوجه الآخر الشيخ لؤي المنصوري: اتباع أهل البيت في حد الاعتدال والبعد عن الغلو والابتداع | الوجه الآخر
اقرأ أيضا:
وأشار حنينة إلى أن الخلافات الموجودة هي في الفروع وليست في الأصول، محذراً من الغلو الذي يؤدي إلى الفرقة، ومؤكداً أن الإسلام يدعو إلى الاعتدال ونبذ التعصب.
وختم بالتشديد على أن وحدة المسلمين يجب أن تقوم على احترام الاجتهادات المختلفة، وأن هذه الاختلافات «ليست مبرراً للعداوة أو البغضاء، بل هي جزء من التنوع الفقهي الذي يغني الأمة ولا يفرقها».
اقرا أيضا: الشيخ لؤي المنصوري: اتباع أهل البيت في حد الاعتدال والبعد عن الغلو والابتداع | الوجه الآخر الشيخ شاكر العاروري: المشكلة في فهم الناس للقرآن وطريقة التعامل معه | الوجه الآخر
اقرا أيضا: