اعتبر السيد موسى موسوي أنه في الحقبة الماضية عانى المسلمون حالة من الانقسام العميق، تخللتها نزاعات ومعارك متعددة، في ظل انتشار دعايات مغرضة أثرت على بعض علماء أهل السنة، حتى بات الباحث إذا رجع إلى العديد من مدارسهم ومؤلفاتهم آنذاك، لا يجد مرجعاً موثوقاً يعرف بالمذهب الشيعي. حيث كان الاعتماد، في كثير من الأحيان، على الموسوعات الغربية أوالمواقع المعادية للإسلام، مما أدى إلى شيوع صورة غير دقيقة عن الشيعة ومعتقداتهم.
وتابع قائلاً ان بعض كبار علماء الشيعة كانوا يظنون في مراحل معينة، أن أهل السنة يبغضون أهل البيت عليهم السلام، بينما أثبت الواقع والعلاقات المباشرة خلاف ذلك.
وختم حديثه بالقول إن المشكلة الأساسية التي يعانيها المسلمون اليوم ليست العداء، بل غياب المعرفة المتبادلة.