شاركوا هذا الخبر

قائد الثورة الاسلامية يوجه رسالة للشعب الايراني بعيد النوروز

وجه قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي نداءً للشعب الإيراني بمناسبة عيد النيروز وبداية العام الهجري الشمسي الجديد.

قائد الثورة الاسلامية يوجه رسالة للشعب الايراني بعيد النوروز

الكوثر - ايران

أشاد قائد الثورة الإسلامية، في معرض حديثه عن الحركة الدؤوبة للأمة الإيرانية، قائلاً: "إن جبهة إيران أوسع بكثير من عقلية العدو الضيقة". وقال قائد الثورة، مشيرًا إلى وجود اختلافات في الأصول الدينية والفكرية والثقافية والسياسية للشعب ان وحدة أبناء الوطن هزمت العدو الآن، ونتيجةً لهذه الوحدة الفريدة التي نشأت بينكم يا أبناء الوطن، على الرغم من كل الاختلافات المذهبية والثقافية والسياسية، حدث انقسام في صفوف العدو. ينبغي اعتبار هذا نعمةً خاصة من الله تعالى، وعلينا أن نعبر عن امتناننا لها بألسنتنا وقلوبنا وأفعالنا... فلنعتبر هذه النعمة العظيمة رحمةً من الله تعالى، ولنستغلها على أكمل وجه.

وأكد قائد الثورة: "أتوجه بالشكر الجزيل لمن يبذلون جهودًا إضافية لإبراز دورهم الاجتماعي في هذه الأيام، إلى جانب تواجدهم في الساحات والأحياء والمساجد".

وأضاف: "نصيحتي لوسائل الإعلام المحلية في بلادنا، رغم اختلافاتها الفكرية والسياسية والثقافية، هي الامتناع عن الخوض في نقاط الضعف. وإلا، فقد يحقق العدو مبتغاه".

كما أشار قائد الثورة: "أطلب من بلدينا الشقيقين، أفغانستان وباكستان، تعزيز العلاقات بينهما لوجه الله، ومنعًا لتفكك الصفوف الإسلامية، وأنا على استعداد لاتخاذ الإجراءات اللازمة من جانبي".

وأكد: "أود أن أشير إلى أن الهجمات التي نُفذت في تركيا وعُمان، اللتين تربطنا بهما علاقات طيبة، ضد بعض أجزاء هاتين الدولتين، لم تكن بأي حال من الأحوال من تنفيذ القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية أو أي من قوى جبهة المقاومة"، ونوه سماحته هذه حيلة يستخدمها العدو الصهيوني لإثارة الفتنة بين الجمهورية الإسلامية وجيرانها، مستخدماً أسلوب العمليات المضللة، وقد يحدث ذلك في بعض الدول الأخرى أيضاً.

ما ذكرته في البيان الأول بشأن رؤية النظام وسياسته تجاه العلاقات مع الدول المجاورة هو أمرٌ جادٌ وحقيقي. فإلى جانب عنصر الجوار، نعلم أيضاً عناصر روحية أخرى، أهمها الانتماء المشترك لدين الإسلام، ووجود مواقع وأماكن مقدسة في بعضها، ووجود عدد كبير من الإيرانيين مقيمين وعاملين في بعضها الآخر، والانتماء العرقي أو اللغة المشتركة أو المصالح الاستراتيجية المشتركة، لا سيما في مواجهة الكبرياء، في دول أخرى، وكلٌ منها، في موقعه، كفيلٌ بتعزيز العلاقات الطيبة.

أرجو بدعاء ربنا، الذي عجّل الله بعودته، وفضله العظيم، أن يكون عامنا عامًا مباركًا حافلًا بالانتصارات والفرص المادية والمعنوية لأمتنا ولجميع جيراننا المسلمين والأمم، ولا سيما عناصر جبهة المقاومة، عامًا لا يُشبه ما يكون لأعداء الإسلام والإنسانية. ولا نريد أن نبارك على الضعفاء في الأرض، ونجعلهم أئمة، ونورثهم، ونُقوّيهم. نور فرعون وهامان وجنودهم، هم أيضًا حذرون. صدق الله تعالى، وصدق رسول الله، وصدق الله تعالى، مع الشهداء.

السلام عليكم، ورحمة الله وبركاته عليكم

السيد مجتبى حسيني خامنئي

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة