أكد السيد موسي موسوي خلال لقاء خاص مع قناة الكوثر أن الخطاب الوحدوي صار مقبولاً لدى الشعوب والنخب والمثقفين كقيمة العدالة وبذلك لم تعد هناك حاجة للتأكيد المتكرر على ضرورة الاتحاد، إذ تجاوز العالم الإسلامي هذه المرحلة، وأصبح المطلوب اليوم هو الانتقال إلى برامج عملية ترسخ الوحدة وتحولها إلى واقع ملموس.
وأضاف قائلاً أن المؤتمر الحالي، إلى جانب أنشطة المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب من زيارات ووفود وندوات، كلها نماذج عن الجهود العملية الرامية لتقوية الوحدة الإسلامية.