الكوثر - ايران
وجاء في رسالته:
بسمالله الرحمن الرحیم ولاتَحسبَنَّ الّذینَ قُتِلوا فی سبیلِاللهِ اَمواتاً بَل اَحیاءٌ عِندَ رَبِّهِم یُرزَقون.
لقد تلقيت ببالغ الأسف خبراً مؤلماً باستشهاد السيد الدكتور علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي وممثل الولي الفقيه في هذا المجلس، وابنه البر وبعض من زملائه، إنه كان شخصية عالمة، ذات رؤية مستقبلية، ذكية وملتزمة، تتمتع بخبرات متنوعة في المجالات السياسية والعسكرية والأمنية والثقافية والإدارية المختلفة، لقد جعلت مساهمته التي استمرت قرابة خمسة عقود في مختلف طبقات النظام الإسلامي منه شخصية استثنائية.
بلا شك، فإن اغتيال مثل هذه الشخصية يدل على مدى أهميته، وكم الكراهية التي يكنها أعداء الإسلام له. ليعلم معادو الإسلام أن سفك هذه الدماء عند جذع الشجرة العظيمة للنظام الإسلامي لن يقويه فحسب، بل إن لكل دم ثمناً لا بد أن يدفعه القتلة المجرمون لشهدائنا قريباً.
أقدم خالص العزاء بهذه المصيبة إلى الزوجة الكريمة وسائر أبناء ذلك العظيم، وكذلك سائر الأقارب، ولا سيما حجة الإسلام والمسلمين السيد آملي لاريجاني، وأسأل الله سبحانه وتعالى لهؤلاء المسافرين (الشهداء) علوّ الدرجات ورفعتها.