خاص الكوثر_ لقاء خاص
وأوضح الجعيد أن تدمير القرى الحدودية في جنوب لبنان، وما رافقه من استهداف للمساجد، بينها مسجد في بلدة الظهيرة، يؤكد أن الاعتداءات الإسرائيلية لا تقتصر على أبناء طائفة معينة، بل تطال المسلمين من أهل السنة والشيعة على حد سواء، إلى جانب بقية مكونات المجتمع اللبناني.
وأضاف أن ما يجري في لبنان يرتبط بما تتعرض له فلسطين والمسجد الأقصى من اعتداءات، متسائلاً عن علاقة شيخ المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري، بحركة حماس أو حركة الجهاد الإسلامي أو إيران، ومشدداً على أن الدفاع عن المسجد الأقصى قضية إسلامية وإنسانية تتجاوز الانتماءات السياسية والمذهبية.
وأشار الجعيد إلى أن وقوف الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى جانب القضية الفلسطينية ولبنان، يأتي انطلاقاً من دعمها لحقوق الشعوب في تقرير مصيرها والدفاع عن أرضها ومقدساتها، معتبراً أن هذا الموقف يضعها في مواجهة الضغوط والحصار، ويهدف إلى التصدي لما وصفه بالابتزاز الأميركي لمصلحة الكيان الصهيوني.
وشدد على ضرورة النظر إلى الاعتداءات الإسرائيلية بوصفها تهديداً مشتركاً يستهدف شعوب المنطقة، بعيداً عن الانقسامات المذهبية، مؤكداً أن الدفاع عن فلسطين ولبنان والمقدسات مسؤولية تتجاوز حدود الطوائف والانتماءات.