شاركوا هذا الخبر

بقائي: المقترحات الأمريكية أتت في سياق مواقفهم السابقة والملفات النووية

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي: إن المقترحات الأمريكية أتت إلى حد كبير في سياق مواقفهم السابقة بشأن الملفات النووية، وقد أعلنا بوضوح أن تركيزنا في هذه المرحلة ينصبّ على موضوع مضيق هرمز.

بقائي: المقترحات الأمريكية أتت في سياق مواقفهم السابقة والملفات النووية

الكوثر_ايران

بقائي قدم اليوم الأحد، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، شرحاً لآخر التطورات في مجال السياسة الخارجية.

ورداً على سؤال حول زيارة نتنياهو للإمارات، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية: نصيحتنا لجميع دول الجوار هي أن تؤدي حق الجوار.

وأضاف: نحن ملتزمون بمبدأ حسن الجوار، ونتوقع من دول الجوار ألا تسمح بأن تُستغل أراضيها وإمكاناتها من قبل أطراف لا تُولي أي قيمة لرفاه دول المنطقة.

وقال بقائي: لقد أعلنا تذمرنا.

وأضاف: هذا مطلب نستغله في كل فرصة ونعبّر عنه.

وأشار بقائي: إن الإفراج عن عدد من المواطنين الإيرانيين في الإمارات، الذي جرى الليلة الماضية، أمر قيّم بالنسبة لنا، ويجدر بنا أن نشكر السلطات الإماراتية على تعاونها في هذا الصدد. وكان هذا من الموضوعات التي طُرحت مع الجانب الإماراتي على هامش الجمعية العامة.

وقال: إن استغلال الكيان الصهيوني لإمكانات دول المنطقة لزعزعة أمن المنطقة يجب أن يحظى باهتمام خاص من دول المنطقة، ولا ينبغي بأي حال أن تسمح بأن تُستغل إمكاناتها من قبل أمريكا وهذا الكيان.

دبلوماسي كان مقرراً أن يبقى لأداء مهامه فترك نيويورك بسبب الضغوط

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية بشأن الادعاء المطروح بأن دبلوماسيين إيرانيين طُردا من نيويورك: أعتقد أنهم يسعون لصناعة إنجاز بالكذب.

وقال: ما ادّعوه كذب محض. فسفرنا ودخولنا وخروجنا إلى أمريكا يُعلن عنه منذ البداية. وكان واضحاً في أي تاريخ سيترك وفد الوزير نيويورك. أما الشخصان الآخران اللذان أشارا إليهما، فأحد دبلوماسيينا كان مقرراً أن يبقى في نيويورك لأداء مهامه، لكنه ترك نيويورك بسبب الضغوط التي مارسوها. أما في الحالات الأخرى، فقد تركنا نيويورك وفق البرنامج المُعدّ مسبقاً.

وتابع بقائي: هذا في حد ذاته اعتراف من الدولة المضيفة بانتهاكها التزاماتها. ولا يوجد أي فخر لأمريكا بأن تعلن عن انتهاكها للعهد بصفتها دولة مضيفة، وهذا يثبت أنها ليست مضيفاً لائقاً للأمم المتحدة.

وقال: يبدو أن أمريكا، بعد أن فشلت في منع مشاركة الوفد الإيراني في الأمم المتحدة ولم تتمكن من تحقيق برنامجها لإيهام العالم بعزلة إيران، لجأت إلى هذه الأخبار السخيفة التي لا تستحق حتى التحليل.

المقترحات الأمريكية

ورداً على سؤال حول رد أمريكا على المخطط الإيراني ذي الأيام السبعة وما نُشر في وسائل الإعلام، قال هذا الدبلوماسي الإيراني البارز: لقد أُبلغت مواقفنا خلال التوقف القصير في الدوحة في طريق العودة إلى الطرف الوسيط.

والمقترحات التي قدّمها الأمريكيون تتماشى إلى حد كبير مع مواقفهم السابقة، وهي تتعلق تحديداً بالملفات النووية.

وقال بقائي: لقد أعلنا بوضوح أن تركيزنا في هذه المرحلة ينصبّ على موضوع مضيق هرمز، وأن تأمين مضيق هرمز أو إعادة الأمن إلى هذا الممر المائي يتطلب خطوات محددة من الجانب الأمريكي.

ندرس ونبلغ الطرف المقابل بملاحظاتنا التكميلية

وقال: لقد جرى الحديث عن ذلك مرات عديدة، بما في ذلك وقف الإخلال بالملاحة التجارية الإيرانية، ووقف العقوبات وسائر الإجراءات التدخلية. كل تلك الأمور التي كانت مُدرجة بوضوح شديد سابقاً في إطار تفاهم اسلام آباد، بالإضافة إلى أمور أُضيفت بطبيعة الحال في هذه الأشهر الأخيرة.

وتابع بقائي: العقوبات التي فرضتها أمريكا خلال هذه الفترة يجب أن تُرفع.

وأضاف: إن الملاحظات التي كانت لدى الأمريكيين ونُقلت إلينا عبر الوسيط القطري، جُرى الرد عليها بالمقابل بملاحظاتنا في الاجتماع نفسه. وفيما يتعلق ببعض التفاصيل، نقوم بالدراسات اللازمة وسنبلغ الطرف المقابل بملاحظاتنا التكميلية.

لم ندخل في الموضوع النووي

ورداً على سؤال مفاده أن بعض المصادر ادّعت أن إيران، في مقترحها الذي نُقل إلى أمريكا عبر قطر، طرحت موضوع تفتيش مفتشي الوكالة مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية: لا، لم يُطرح مثل هذا الحديث إطلاقاً.

وأضاف: لا، لم يُطرح مثل هذا الحديث إطلاقاً. وفيما يتعلق بالنقطة التي أشرت إليها، نحن مقابل الحديث عن العقوبات والملف النووي، لم ندخل أساساً في الموضوع النووي. كانت مهمتنا أن نُبلغ شروطنا. وقد أبلغنا هذه الشروط في قالب مخطط عُرف بـ"المخطط ذي الأيام السبعة" إلى الوسطاء، وهم قاموا بطبيعة الحال بعملهم في نقله إلى الجانب الأمريكي.

استدعاء السفير البريطاني إلى وزارة الخارجية

ورداً على سؤال مراسل فارس حول النهج الذي تتبعه الحكومة البريطانية تجاه إيران والادعاءات والاتهامات ضد إيران، بما في ذلك في قضية فرفورد، وكذلك تصريحات وزير الدفاع البريطاني الذي ادّعى أن إيران لديها نوايا عدائية وتُعدّ تهديداً لبريطانيا وحلفائها، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية: يوم الخميس، استُدعي السفير البريطاني في طهران إلى وزارة الخارجية وأُبلغ بمراتب احتجاج إيران.

مواقف بريطانيا: هروب إلى الأمام

وتابع المتحدث باسم الجهاز الدبلوماسي: إن مواقف بريطانيا بشأن إيران هي هروب إلى الأمام، لأنهم يعلمون أن إيران طالبت وستطالب بالمسؤولية الدولية لبريطانيا بسبب مشاركتها وتواطئها في العدوان العسكري على إيران.

وقال: لا يشك أحد في أن بريطانيا شاركت بشكل مباشر في هذا العدوان العسكري غير القانوني على إيران من خلال توفير قواعد عسكرية.

وتابع بقائي: إن اعترافات الأمين العام للناتو بأن قواعد موجودة في أوروبا استُخدمت خلال العدوان العسكري الأمريكي والإسرائيلي، هي اعتراف صريح آخر.

وقال المتحدث باسم الجهاز الدبلوماسي: يجب أن تكون الحكومة البريطانية مسؤولة، ولا يمكنها الهروب من مسؤولياتها بادعاءات ملفقة وكاذبة ضد إيران.

وتابع: إن تقديم إيران كتهديد وذات نوايا عدائية لا يمكنه بأي حال أن يُبعد هذه الحقيقة عن الأنظار، وهي أن بريطانيا شاركت فعلياً في عمل عدائي ضد إيران.

وقال هذا الدبلوماسي الإيراني البارز: هذه الادعاءات كذب محض، وهي نوع من الإسقاط والهروب من المسؤولية الدولية للحكومة البريطانية بسبب تواطئها في ارتكاب العدوان على إيران.

الانسحاب من معاهدة عدم الانتشار النووي

وبشأن الحديث عن الانسحاب من معاهدة عدم الانتشار النووي، قال: هذا النقاش جدي جداً في الأوساط السياسية والنخبوية الإيرانية. فإيران، بصفتها طرفاً في معاهدة عدم الانتشار منذ عام 1970 وحتى الآن ملتزمة بتعهداتها، تعرّضت منشآتها النووية للهجوم.

وأضاف بقائي: هذا سؤال جدي، ووزارة الخارجية تتبع قرار المؤسسات المختصة في البلاد. نحن حالياً أعضاء في معاهدة منع الانتشار، وما دمنا أعضاء فيها فإننا بطبيعة الحال ندرك تعهداتنا.

ورداً على سؤال، قال: إن المخطط ذي السبع مراحل أو الأيام السبعة كان أحدث مبادرة طرحتها إيران، وأعتقد أن العالم رأى بوضوح هذا النهج الإيراني المسؤول القائم على حسن النية. ويجب أن نرى ما سيكون رد الطرف المقابل على النهج الإيراني.

وقال بقائي: تُظهر التجارب السابقة أن الطرف الأمريكي لا يؤمن إطلاقاً بالنهج الدبلوماسية، وقد تهرب دائماً من أداء تعهداته بذريعة أو دون ذريعة. وفي الوقت نفسه الذي نتحدث فيه عن الدبلوماسية، سندافع بحزم عن مصالح إيران وأمنها القومي. وقواتنا المسلحة يقظة ومقتدرة وجاهزة لرد أي شر من الأطراف الأجنبية.

وقال هذا الدبلوماسي الإيراني البارز بشأن تصريحات ترامب حول الحرب مع إيران: ليس الأمر بيدهم أن يبدأوا أي شيء وينهوه بهذه السرعة والسهولة. ويُظهر السجل أن إيران ستتصرف بحزم وتصميم في الدفاع عن نفسها، وقد رأى العالم بوضوح في هذه الأشهر السبعة أن الإيرانيين، عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن العزة الوطنية والكرامة...، يستخدمون كل وسيلة لرد شرور العدو.

وتابع: هذه التهديدات والتصريحات التهديدية لا يمكن أن يكون لها تأثير على الإيرانيين. نحن نركز على تقوية قدراتنا الدفاعية وعلى الاستفادة من تجارب العام ونصف العام الماضيين.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية رداً على سؤال: ما يهمنا هو مراعاة مبدأ حسن الجوار في العلاقات مع دول المنطقة.

وأضاف: جميعنا في المنطقة شاهدنا تجربة مريرة من الحضور العسكري الأمريكي وتدخلاته. ويجب أن نضع في الاعتبار جميعاً أننا جيران أبديون. وعلى دول المنطقة، ولا سيما تلك التي وضعت إمكاناتها تحت تصرف الكيان الصهيوني لشن هجوم على إيران، أن تعيد النظر في ذلك.

وقال المتحدث باسم الجهاز الدبلوماسي: إذا شاهدنا أي إجراء من أراضي هذه الدول، فسيُرد عليه بأسلوب مختلف.

وبشأن التعاملات مع المحتجين في فرنسا رغم ادعاءاتها باحترام حقوق الإنسان، قال: لا شأن لنا بادعاءاتهم، وما يهمنا هو أن مثل هذه العنف غير المتناسب ضد المتظاهرين غير مقبول. وفرنسا ملزمة، بصفتها دولة عضوة في العديد من المعاهدات الحقوقية، بأن تحترم الحقوق والحريات الأساسية لشعبها. والتقارير التي نُشرت عن تعامل الشرطة القاسي مع المتجمعين مقلقة جداً.

وتابع بقائي: نطلب من السلطات الفرنسية أن تلتزم حتماً بتعهداتها الحقوقية في إدارة الاحتجاجات. ويجب التحقيق في التقارير حول التعاملات العنيفة للشرطة، ولا سيما في اعتقال ثلاثة آلاف شخص، ويجب مراعاة المعايير الحقوقية.

ورداً على سؤال حول الحظر الجوي على إيران، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية: هذا الإجراء الأمريكي إخلال بحسن الجوار والعلاقات الودية مع دول الجوار والدول التي لنا معها علاقات. ووزارة الخارجية تقوم بعملها إلى جانب سائر الأجهزة المعنية. وفيما يخص العراق، ستُستأنف الرحلات من اليوم نفسه، ونحن في مشاورات مع دول أخرى حتى لا يكون لهذا الإجراء الأمريكي تأثير.

وقال هذا الدبلوماسي الإيراني البارز بشأن تصريحات غروسي حول العمل باستقلالية في حال توليه منصب الأمين العام للأمم المتحدة: ربما يقوم حالياً بتشخيص سلوكه أثناء توليه مسؤولية المدير العام للوكالة. فهو يعلم أنه لم يتصرف بهذه الطريقة، وأن مطلب المجتمع الدولي هو أنه إذا كان مثل هذا الشخص سيتولى منصب الأمين العام للأمم المتحدة، فيجب أن يكون له سلوك مستقل. بالطبع، أعتقد أن ترك العادة يسبب المرض، وأستبعد حدوث ذلك.

وقال المتحدث باسم الجهاز الدبلوماسي بشأن تصريحات الأمين العام للناتو حول الهجوم على إيران: إن التلفظ بهذا الكلام يُظهر أن دولاً أخرى يجب أن تعزز نفسها، حتى تصدر مثل هذه الطموحات من شخص كهذا.

وأضاف: مارك روته شخصياً، بسبب منصبه، يتحمل مسؤولية، ويجب حتماً أن يكون مسؤولاً بسبب الأوامر التي ربما أصدرها في هذا المنصب لمشاركة دول الناتو في العدوان العسكري على إيران.

وقال هذا الدبلوماسي الإيراني البارز بشأن الاجتماع الثلاثي السعودي الباكستاني التركي وأنه من المقرر بحث المقترح الإيراني بشأن اليمن: موقفنا بشأن اليمن أُعلن بوضوح، وقلنا إن حل موضوع اليمن ليس استمرار النهج العسكري.

وتابع: الشعب اليمني له الحق، كأمة، أن يعيش بشكل طبيعي ويتمتع بالإمكانات والظروف التي يمكن أن تتمتع بها أي دولة أخرى. وإجراء حوار على أساس خارطة الطريق المتفق عليها بين اليمنيين والسعودية منذ عدة سنوات يمكن أن يكون حلاً منطقياً، وقد أعلنا في هذا الصدد استعدادنا لتقديم أي مساعدة نستطيعها للمساهمة في دفع هذه العملية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية بشأن تصريحات الأمين العام لجامعة الدول العربية وأن إيران يجب أن تراعي حسن الجوار: ان بناء الثقة متبادل ولا يمكن أن يكون من طرف واحد.

وقال: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، خلال هذه الخمسين سنة الأخيرة، تجاه سلوكيات مخالفة لحسن الجوار من قبل العديد من دول المنطقة في الضفة الجنوبية للخليج الفارسي، اتبعت نهجاً قائماً على التسامح. والأسبوع الماضي كان أسبوع الدفاع المقدس، وجميعنا يعلم أن جميع دول منطقة الخليج الفارسي كانت تدعم صدام.

وتابع بقائي: لم ننسَ النهج غير اللائق لبعض دول المنطقة. وخلال زيارة وزير الخارجية إلى نيويورك على هامش الجمعية العامة، جرى الحديث مع دول المنطقة بناءً على هذه الرؤية ذاتها. وانتظارنا هو أن يكفوا عن التكرار اللفظي، وأن تكرار المزاعم الإقليمية من جانب الإمارات بشأن الجزر الإيرانية الثلاث غير مقبول.

وأضاف: إذا كانت لدى الدول الأخرى هذه الإرادة، فإن إيران مستعدة. وأهم مؤشر عملي على ذلك هو إنهاء الحضور العسكري الأمريكي في المنطقة.

ورداً على سؤال حول إرسال قوات من باكستان إلى السعودية للحرب مع اليمن، قال هذا الدبلوماسي الإيراني البارز: سمعنا هذه الشائعة، ونأمل ألا تكون صحيحة وأن تكون مجرد شائعة، لأننا ودول المنطقة نعلم أن أي تدخل جديد في التطورات المرتبطة باليمن لن يؤدي إلا إلى تعقيد الوضع أكثر.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية بشأن تصريح بوتين وكذلك تصريحاته حول نقل مخزونات اليورانيوم الإيراني إلى روسيا: علاقاتنا مع روسيا جيدة جداً، ولدينا تنسيق مستمر مع روسيا سواء على المستوى الثنائي أو في إطار المنظمات الدولية بما في ذلك مجلس الأمن والبريكس والشنغهاي.

وأضاف: موقفنا وموقف روسيا متطابقان ومشتركان بشأن العديد من التطورات الدولية، بما في ذلك بشأن العسكرة والأحادية. وفيما يخص الحرب المفروضة الثالثة، كان موقف روسيا قيّماً، فقد أدانت هذا العدوان العسكري، وشاهدنا تعاوناً جيداً مع روسيا على مستوى مجلس الأمن. وفيما يخص الملف النووي، كنا دائماً في مشاورات مع روسيا، وأياً كان التطور الذي يحدث، سنتصرف بتنسيق مع روسيا والصين بصفتهما عضوين مؤثرين في مجلس الأمن ولدينا علاقات جيدة معهما.

ورداً على سؤال حول حادثة فرفورد ورحلة فلاي دبي واحتمال الهجوم على إيران وما إذا كانت إيران مستعدة، قال هذا الدبلوماسي الإيراني البارز: كل إيران مستعدة للدفاع عن نفسها. وهذا ليس مجرد بيان للواقع، بل هو بيان لتجربة رأى العالم بأم عينه في هذه الأشهر.

وأضاف: بشأن العروض التي شاهدناها على شكل عدة فصول في الأسبوع الأخير، يجب أن نلفت انتباه العالم إلى أن الكيان الصهيوني وبعض الدول الأوروبية لديهم باع طويل فيما يُعرف بعمليات العلم المزيف.

وقال بقائي: إن اتهام بريطانيا لإيران يندرج في هذا الإطار ذاته.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية: يبدو أن الكيان الصهيوني ومدافعيه في أوروبا وأمريكا يسعون إلى تهميش فلسطين وغزة، وتهميش السبب الرئيسي للوضع الذي يواجهه العالم، أي العدوان العسكري على إيران، وإيهام العالم بأن هناك تهديداً جديداً من جانب إيران يهدد المنطقة والمجتمع الدولي. هذه الحيلة أصبحت بالية ومكررة، وواجب وسائل الإعلام هو التنوير وعدم السماح بتكرار عمليات العلم المزيف لإثارة الرعب في المنطقة والعالم.

وأشار صحفي إلى معارضة إيران المتكررة لنقل اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمئة وتكرار روسيا لهذا الموضوع، وسأل بقائي: ألا يمكنكم أن تطلبوا من الروس عدم طرح هذا الموضوع مراراً؟ فقال: لا يمكنك إجبار الدول على اتخاذ موقف أو عدم اتخاذه.

وأضاف: روسيا، بصفتها دولة لها علاقات جيدة معنا وحاولت أن تبذل جهداً في مسار الدبلوماسية، عملت في هذا المسار، ونحن في اتصال منتظم مع روسيا ونستمع إلى المقترحات، لكن في النهاية يجب أن نقرر بشأن هذه المقترحات بناءً على ملاحظاتنا ومصالحنا.

وقال صحفي بشأن تصريحات الرئيس بزشكيان حول اللجنة السداسية لاتخاذ القرار في مجلس الأمن القومي الأعلى: هذه اللجنة السداسية هي جزء من مجلس الأمن القومي الأعلى، وتتولى منذ عدة أشهر مسؤولية البحث والمعالجة المركزة للموضوعات المرتبطة بالمفاوضات.

وأضاف: وزير الخارجية أيضاً أحد أعضاء هذه اللجنة السداسية التي تعمل تحت إشراف مجلس الأمن القومي الأعلى.

وسأل صحفي عن لقاء الرئيس بزشكيان مع رئيس الوزراء اللبناني على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة وعن العلاقات الإيرانية اللبنانية والأخبار المنشورة حول مطالب لبنان المتعلقة بسفير إيران في بيروت وتغييره، وهل طُلب مثل هذا الطلب؟ فأجاب بقائي: نعم، جرى لقاء جيد بين الرئيس ورئيس الوزراء اللبناني.

وتابع بقائي: بشأن موضوع سفير إيران في بيروت، شرحنا سابقاً. فسفير إيران كان قد تلقى موافقة مسبقة من السلطات اللبنانية. وفي هذا الاجتماع أيضاً كان أحد الموضوعات التي بحثت هو العلاقات الدبلوماسية الإيرانية وموضوع السفارة.

وأضاف: لقد أعلنا مواقفنا. وما هو مؤكد أن في لبنان نفسه لا يوجد إجماع على هذا الموضوع، ولكن ما يهمنا في كل الأحوال هو أن نحاول حل سوء الفهم الذي نشأ ربما بشأن هذا الموضوع بالحوار مع السلطات اللبنانية.

ورداً على سؤال حول زيارات مسعود بزشكيان، قال: أقرب حدث دبلوماسي لنا في الأيام المقبلة هو سفر الرئيس بزشكيان إلى مدينة آوازه في تركمانستان للمشاركة في حدثين: الأول المؤتمر السابع عشر لحكومات الدول الأعضاء في اتفاقية التنوع البيولوجي على مستوى القادة، والثاني، الذي أعتقد أنه سيعقد الخميس المقبل، المشاركة في قمة دول رابطة الدول المستقلة أو CIS.

وأضاف بقائي: الرئيس بزشكيان سيشارك في هذا الاجتماع كضيف خاص، وفي الأسابيع المقبلة ستكون هناك أيضاً اجتماعات سيعلن عنها مكتب الرئاسة بطبيعة الحال.

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة