أضافت جبهة العمل الإسلامي: “العدو اليهودي الصهيوني المجرم الحاقد الغادر المحتل المعتدي يا سعادة السفير، لم يتغير ولم يتبدل بل ازداد شراسة وغطرسة وعنجهية وعدوانا، وازداد توسعا واحتلالا وقتلا وسفكا للدماء. والخارطة التي رفعها ونشرها بنيامين نتنياهو رأيتها أنت ورأيناها ورآها العالم أجمع، وفي هذا دليل واضح على نوايا هذا العدو ومؤامراته الشيطانية السيئة”.
وتابعت: “أولم ترَ ما يفعله هذا العدو الهمجي الدموي حتى بعد ما يسمى باتفاق الإطار؟ كفى استخفافا بعقولنا، فالقاصي والداني في العالم أجمع يعلم من الظالم ومن المظلوم، ويعلم من المعتدي والمُعتدى عليه، وكلنا يعلم حتى أنت يا سعادة السفير عيسى، أن إدارتك الأميركية منحازة بالكامل لصالح العدو الإسرائيلي المجرم، لا بل أن أسلحتكم الفتاكة والمدمرة والمحرمة دوليا التي تعطونها للعدو اليهودي الصهيوني المجرم هي التي تقتل وتغتال وتفتك بأهلنا وشعبنا اللبناني الحر الأبي ونسائه وأطفاله وشبابه وشيوخه”.
وختمت: “بالرغم من كل هذا الإنحياز الأعمى لصالح العدو يا سعادة السفير، وبالرغم من كل هذا القتل والسفك والإغتيال والدمار والنسف والتفحير والجرف، سيبقى لبنان شوكة في عيون المحتلين المجرمين المعتدين ومن ساندهم وعاونهم، وسيبقى بلد الحرية والكرامة والعز والإباء، والإحتلال والعدوان حتما إلى زوال مهما طال الزمن. ومن يعش منا يرَ”.