وفي هذا السياق، نظم التحالف التونسي لدعم الحق الفلسطيني تحركات تضامنية بمشاركة ناشطين ومساندين للقضية الفلسطينية، ضمن الحملة الدولية الداعمة للأسرى الفلسطينيين، مؤكدًا استمرار التحركات في عدد من المدن التونسية للتعريف بمعاناتهم وتسليط الضوء على ما يتعرضون له داخل سجون الاحتلال.
وقال رئيس التحالف، صادق عمار، إن السجون الإسرائيلية تشهد انتهاكات خطيرة وممنهجة بحق الأسرى، من بينها الحرمان من الفحوصات والعلاج الطبي، ومنع زيارات اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إضافة إلى التعذيب والعزل الانفرادي والإهانات النفسية والتهديد بالإعدام من دون محاكمة.
واعتبر عمار أن هذه الممارسات تمثل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل والعمل على إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، وممارسة ضغوط سياسية ودبلوماسية على الاحتلال.
وشدد التحالف على ضرورة تشكيل تحرك عربي وإسلامي ودولي فاعل لفرض العقوبات والضغوط على الاحتلال، مؤكدًا أن الفعاليات التضامنية في تونس ستتواصل دعمًا للقضية الفلسطينية ورفضًا للانتهاكات بحق الأسرى.
وكانت تحركات التحالف قد شملت العاصمة تونس وعددًا من المدن، في إطار فعاليات متواصلة للتعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني ودعم حقوقه، بالتوازي مع الدعوات إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة ومساندة المبادرات الشعبية والإنسانية الداعمة للفلسطينيين.