شاركوا هذا الخبر

عارف: نصر على حقوقنا في قضية مضيق هرمز

قال النائب الأول للرئيس الايراني محمد رضا عارف إن إيران دخلت مرحلة جديدة، وستمضي في التمسك والاصرار على حقوقها فيما يتعلق بإدارة مضيق هرمز.

عارف: نصر على حقوقنا في قضية مضيق هرمز

الكوثر_ايران

عارف، القى كلمة في اختتام المؤتمر التاسع والثلاثين لرؤساء التربية والتعليم على مستوى البلاد، والذي عُقد بحضور وزير التربية والتعليم ومدراء ونواب 31 محافظة عبر الاتصال المرئي، واشار في كلمته إلى أن المعلمين هم من أكثر الشرائح تأثيراً في بناء مستقبل البلاد، مؤكدا: "إن الحضارة الإيرانية العريقة التي تمتد لآلاف السنين مدينة لدور معلمي هذه الأرض عبر التاريخ".

وأضاف عارف، مكرماً ذكرى شهداء مدرسة ميناب: "إن كارثة مدرسة ميناب ربما كانت أهم سبب لانهزام أميركا والكيان الصهيوني في حرب رمضان. وهذه الحادثة لا يمكن تبريرها حتى بأي معيار ظالم وهمجي. ولم يكن للعدو أي مبرر لهذه الجريمة، وقد ترك صمت المدعين لحقوق الإنسان تجاه جرائم الكيان الصهيوني وأميركا في غزة وإيران وصمة عار دائمة لحضارة الغرب".

وأشار إلى نجاح البلاد في حربين أخيرتين في ميادين القتال والشارع والخدمة والدبلوماسية والعلم والتكنولوجيا، وقال: "نحن لسنا محاربين، لكننا مقاتلون أقوياء، وإذا أخطأ العدو واعتدى، فسيتلقى رداً يجعله يرتعد كلما سمع اسم إيران".

كما أشار النائب الأول للرئيس إلى الظروف ما بعد الحرب، قائلاً: "إن إيران دخلت مرحلة جديدة، وستمضي في التمسك بحقوقها فيما يتعلق بإدارة مضيق هرمز".

وشدد عارف على أن التقنيات الناشئة والذكاء الاصطناعي لم تعد خياراً، مذكّراً: "بناءً على تأكيدات قائد الثورة الشهيد، يجب أن نسعى لجعل إيران ضمن أفضل 10 دول في العالم في مجال الذكاء الاصطناعي. ولتحقيق هذا الهدف، يجب أن يبدأ تعليم الذكاء الاصطناعي من المدارس، وقد بدأت هذه الإجراءات بالفعل".

وفي ختام كلمته، شدد على تنفيذ وثيقة تحول التعليم، ورفع مكانة ومستوى معيشة المعلمين، وتحقيق العدالة التعليمية، والحفاظ على اللهجات المحلية والتنوع العرقي، وتعزيز التماسك الوطني، وقال: "إن الحفاظ على رأس المال الاجتماعي وتعزيزه هو أحد الاستراتيجيات ذات الأولوية للحكومة، وللتعليم دور مهم في هذا المجال".

وأضاف عارف: "إن استراتيجية العدو هي الانهيار الاجتماعي، لكن استراتيجية الحكومة هي تعزيز قدرة البلاد على الصمود في المجالات الاقتصادية والاجتماعية. ولهذا السبب، يجب أن تكون المؤسسات العلمية والتعليمية والتربوية مستقلة عن النظرات السياسية، وينبغي متابعة القضايا التربوية في المدارس بجدية أكبر".

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة