الكوثر_ايران
محمد باقر قاليباف، في كلمته التمهيدية خلال الجلسة العلنية رقم 180 لمجلس الشورى الإسلامي، أشار إلى التطورات الأخيرة ومذكرة إسلام آباد، وقال إن تكامل جهود الميدان والدبلوماسية والعسكرية، بدعم من الشعب وتوجيهات قائد الثورة الإسلامية، حوّل عظمة وانتصار الشعب الإيراني إلى وثيقة هزيمة أميركا في المجالين القانوني والسياسي تحت عنوان مذكرة التفاهم في إسلام آباد.
وأضاف أن العدو، الذي قبل من باب اليأس مذكرة إنهاء الحرب، سرعان ما نكث بتعهداته لمحاولة تعويض هزيمته السياسية الثقيلة.
وأشار رئيس مجلس الشورى الإسلامي إلى بنود مذكرة إسلام آباد، مؤكداً أن مضيق هرمز لن يُفتح قبل رفع الحصار، وتحرير الأموال المجمدة، ورفع عقوبات النفط، وإنهاء التهديدات والعمليات العسكرية على جميع الجبهات، وتحقيق الشروط الأخرى للمذكرة.
وتابع قاليباف أن الفرصة التي أتاحتها المذكرة في رفع الحصار وتحقيق الهدنة، ساهمت بشكل كبير في تعزيز الصمود الاقتصادي وإعادة بناء القدرات الدفاعية لإيران.
وأكد أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستعدة لمواجهة إجراءات العدو، وأنها قادرة على إلحاق هزيمة أشد من سابقه به، بما يتناسب مع أفعاله واعتداءاته.