وقال ترامب خلال اللقاء إن الولايات المتحدة ستساعد لبنان، مشيراً إلى أن بلاده ستبحث خططاً لدعم الجيش اللبناني، كما وصف العلاقات بين واشنطن وبيروت بأنها جيدة.
وزعم ترامب أنه مستعد للتحدث مع حزب الله إذا طلب منه الرئيس اللبناني ذلك، مشيراً إلى أنه يتحدث مع أطراف مختلفة عندما يرى أن ذلك يخدم أهدافه.
من جهته، طلب عون من ترامب مواصلة الدعم السياسي والعسكري للجيش اللبناني، معتبراً أن المؤسسة العسكرية تشكل أساس الأمن والاستقرار في البلاد.
وأكد عون أن لبنان يسعى إلى إنهاء حالة العداء مع الكيان الصهيوني بشكل دائم، مشيراً إلى أن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري يعمل على إنهاء الأعمال العدائية في جنوب لبنان.
وجاء اللقاء بعد أيام من محادثات أجراها عون مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، بحث خلالها انسحاب القوات الصهيونية من جنوب لبنان وتنفيذ التفاهمات التي ترعاها واشنطن بين بيروت وتل أبيب.
وتزامن اجتماع البيت الأبيض مع بدء الجيش اللبناني الانتشار في مناطق انسحبت منها القوات الصهيونية في الجنوب، فيما أعلن جيش الاحتلال إطلاق النار في الهواء لتحذير قوات لبنانية من الاقتراب من منطقة وصفها بأنها خارج نطاق الترتيبات المتفق عليها.
وقال ترامب خلال اللقاء إن رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع (أبو محمد الجولاني) يرغب في التدخل بشأن ملف حزب الله، معتبراً أن ذلك قد يكون فعالاً، كما أشار إلى إمكانية بحث خطوات إضافية تتعلق بالوضع اللبناني.
ويعد عون أول رئيس لبناني يزور البيت الأبيض منذ نحو عقدين، في وقت تتركز فيه المباحثات الأميركية اللبنانية على دعم الجيش وترتيبات الأمن في الجنوب.
ومن المقرر أن يبحث الجانبان خلال اجتماع مغلق العلاقات الثنائية وتطبيق التفاهمات الأمنية والسياسية المرتبطة بالحدود.