وقال بزشكيان، خلال مراسم إحياء اليوم الوطني للصناعة والتعدين، إن أعداء إيران شنوا حرباً شاملة على الشعب الإيراني بهدف ممارسة الضغوط الداخلية والسعي إلى زعزعة التماسك الاجتماعي وإضعاف صمود البلاد.
وأشار الرئيس الإيراني إلى الدور التوجيهي لقيادة سماحة الإمام الشهيد آية الله السيد علي خامنئي في رسم المسار الاستراتيجي للبلاد، ولا سيما في ما يتعلق بإنهاء حالة "لا حرب ولا سلم"، موضحاً أن طهران بدأت المفاوضات انطلاقاً من مبادئ العزة والمصلحة والحكمة، وأن جهازها الدبلوماسي لن يتخلى عن حقوق الشعب الإيراني.
وأضاف بزشكيان أن الحكومة تواصل مسارها بدعم وتوجيه آية الله السيد مجتبى خامنئي، مؤكداً أنها ستواصل العمل بقوة لخدمة الشعب، وأن أعضاء الحكومة لا يخشون التضحية في هذا الطريق، معتبراً أن خدمة الناس من أسمى المسؤوليات.
وأوضح الرئيس الإيراني أن المفاوضات جرت بصورة تدريجية، وأن المطلب الأساسي لطهران كان إعادة فتح مضيق هرمز أمام صادرات النفط ومعالجة القضايا الحيوية الأخرى، لافتاً إلى أن الطرف المقابل أخل بالتزاماته، رغم أن نتائج تحرك الجمهورية الإسلامية في هذا المسار، جاءت أكبر من التوقعات، وتمكنت إيران خلال فترة قصيرة من إدارة ملفات متعددة.
وأكد بزشكيان أن التواصل مع القيادة يزداد يوماً بعد يوم، وأن الحكومة تسعى في ظل هذه التوجيهات إلى معالجة المشكلات وخفض الضغوط، مجدداً التأكيد على أنها تعتبر نفسها خادمة للشعب ولن تدخر جهداً من أجل تعزيز مكانة إيران وازدهارها.
وشدد الرئيس الإيراني على أن التجارب التي مرت بها البلاد خلال المرحلة الماضية أثبتت مجدداً أن الوحدة والتضامن يمثلان أكبر رصيد وطني، وأن أعداء إيران لن يتمكنوا من كسر إرادة الشعب الإيراني.