وينظر إلى هذه الخطوة، في الوقت ذاته، على أنها تعكس ارتفاع مستوى التهديد الذي تواجهه القواعد العسكرية الأميركية، وسعي واشنطن إلى تقليل قابلية استهداف أصولها الجوية الاستراتيجية عبر توزيعها على قواعد بديلة.
وبحسب التقديرات، فإن إعادة انتشار هذه الطائرات تقلل من احتمالات تعرضها للخسائر، لكنها تفرض أعباء تشغيلية إضافية، تشمل زيادة زمن الوصول إلى مناطق العمليات، وارتفاع استهلاك الوقود، وزيادة الضغط على أعمال الصيانة، فضلاً عن تراجع كفاءة منظومة الدعم الجوي.
ويكتسب هذا الإجراء أهمية خاصة بالنسبة لعمليات التزويد الجوي بالوقود، إذ يؤدي ابتعاد الطائرات الناقلة عن مسارح العمليات إلى استهلاك جزء أكبر من حمولتها الوقودية للوصول إلى منطقة المهمة، ما يقلص كمية الوقود المتاحة لدعم الطائرات القتالية.