جاء ذلك خلال تفقده القدرات القتالية للوحدات العاملة في غرب إيران، ولا سيما اللواء 35 للقوات الخاصة والوحدات الحدودية، حيث شدد على أهمية تعزيز أمن الحدود وحماية استقلال البلاد وأمنها وسلامة أراضيها.
وقال جهانشاهي إن حماية الحدود تمثل إحدى المهام الأساسية والدائمة للقوات البرية، مؤكداً أن الوجود القوي واليقظ للقوات المسلحة على الحدود يؤدي دوراً مهماً في ترسيخ أمن السكان وحماية وحدة الأراضي الإيرانية، وأن الحفاظ على الجاهزية القتالية واليقظة المستمرة يمثل ضرورة أساسية.
ووصف قائد القوات البرية مهام الوحدات التابعة للقوات البرية في الظروف الراهنة بأنها حساسة ومهمة، مشيراً إلى أن الوحدات، إلى جانب تنفيذ المهام الموكلة إليها، تتابع التطورات الميدانية باستمرار وتحافظ على جاهزيتها الشاملة للتعامل مع مختلف التهديدات المحتملة.
وفيما يتعلق بوحدات القوات الخاصة، أكد جهانشاهي ضرورة مواصلة تطوير جاهزيتها القتالية بما يتناسب مع مختلف التهديدات والظروف الميدانية، موضحاً أن مهام هذه الوحدات تقوم على سرعة الاستجابة، والحركة العالية، والقدرة على تنفيذ العمليات، والاستعداد للعمل في ظروف ميدانية متنوعة.
كما شدد على أن الارتقاء المستمر بالقدرات القتالية وتعزيز الجاهزية يمثلان أولوية رئيسية للقوات البرية، داعياً إلى الاستفادة من إمكانات الصناعات الدفاعية والشركات القائمة على المعرفة والخبرات العلمية ومراكز التطوير الذاتي لتعزيز القدرات الدفاعية.
وأكد العميد جهانشاهی أن الجاهزية القتالية يجب أن تكون مستمرة وواقعية ومتوافقة مع طبيعة المهام، وأن تبقى القوات المسلحة في أعلى مستويات الاستعداد لتنفيذ المهام الموكلة إليها.