وقال حرس الثورة الإسلامية في بيان، إن القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) نفذت غارة جوية مباشرة على حفل عقد قران لعائلة إيرانية في كوهستك، محملاً القوات الأميركية مسؤولية تحويل المناسبة إلى مأتم.
واتهم حرس ثورة الإسلامية واشنطن بمحاولة التنصل من المسؤولية عن الهجوم، قائلاً إن مسؤولين ووسائل إعلام أميركية سعوا، عقب الانتقادات التي أثارها الهجوم، إلى نفي تعمد استهداف المدنيين والتأكيد على عدم مهاجمتهم.
واعتبر الحرس أن استهداف المدنيين بهدف بث الرعب يمثل جزءاً من عقيدة الجيش الأميركي، مستشهداً بعدد من حوادث قصف حفلات الزفاف في كل من أفغانستان والعراق واليمن.
وأشار إلى مقتل أكثر من 100 شخص في قصف حفل زفاف بقرية كاكرك في ولاية أروزغان الأفغانية عام 2002، ومقتل وإصابة أكثر من خمسة أشخاص في قصف حفل زفاف بمدينة الفلوجة العراقية عام 2003، فضلاً عن مقتل 42 شخصاً في قصف حفل زفاف بقرية بكر الذيب في محافظة الأنبار العراقية عام 2004.
كما أشار إلى مقتل 13 شخصاً، بينهم العريس، في قصف حفل زفاف بالفلوجة في العام نفسه، ومقتل 47 شخصاً، بينهم العروس، في قصف حفل زفاف بمنطقة ده بالا في ننغرهار الأفغانية عام 2008، ومقتل 37 شخصاً، بينهم 23 طفلاً، في قصف حفل زفاف في قندهار في العام ذاته.
وذكر الحرس أيضاً مقتل 18 شخصاً، بينهم تسعة أطفال، في قصف حفل زفاف بولاية لوغر الأفغانية عام 2012، ومقتل 131 امرأة وطفلاً في قصف حفل زفاف بمنطقة وحجة في تعز اليمنية عام 2015، في هجوم قال إن التحالف الذي تقوده السعودية والمدعوم من الولايات المتحدة نفذه.
وطالب القادة الأميركيين بتقديم إجابات للرأي العام العالمي بشأن السجل الأسود للهجمات على حفلات الزفاف في دول مختلفة، متسائلاً عما إذا كانت جميع هذه الحوادث قد وقعت عن طريق الخطأ.
وشدد حرس الثورة الإسلامية بالتأكيد على أن إيران ردت على الهجوم فور وقوعه باستهداف عناصر من القيادة المركزية الأميركية، محذراً من أن استمرار الجيش الأميركي الوحشي في استهداف المدنيين سيؤدي إلى بلوغ يوم انتقام المظلومين.