وأضاف درزي، إن الهجوم وقع مساء 1 سبتمبر/أيلول 2026، وأسفر عن استشهاد أربعة مدنيين، بينهم طفل في الرابعة، وإصابة أكثر من 70 آخرين.
وبين أن الهجوم جاء ضمن موجة جديدة من الهجمات الأميركية على مدن عدة في جنوب إيران، استهدفت مدنيين ومنشآت مدنية بصورة متعمدة.
وأكد درزي أن بلاده تدين بشدة استهداف المدنيين ولا سيما الأطفال، مشدداً على أن قتلهم عمداً وبصورة عشوائية يمثل انتهاكاً جسيماً للقواعد الأساسية للقانون الدولي الإنساني، ولا يمكن تبريره باعتباره أضراراً جانبية.
وقال أن القوات المسلحة الإيرانية نفذت، استناداً إلى حقها في الدفاع عن النفس المنصوص عليه في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، ضربات دفاعية ومتناسبة ضد قواعد عسكرية أميركية في المنطقة، رداً على الهجمات التي تعرضت لها إيران.
وأشار إلى أن الهجوم على كوهستك يأتي ضمن نمط أوسع من الهجمات الأميركية والصهيونية'>الهجمات الأميركية والصهيونية على أهداف مدنية وبنى تحتية حيوية في أنحاء إيران منذ 28 فبراير/شباط 2026، بما في ذلك مدارس ومستشفيات ومطارات ومناطق سكنية وجسور وطرق ومنشآت للسكك الحديدية.
واعتبر درزي الهجوم على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب بمحافظة هرمزغان في 28 فبراير/شباط 2026 من أبرز تلك الانتهاكات، مشيراً إلى مقتل أكثر من 168 تلميذاً، غالبيتهم من الفتيات بين 7 و12 عاماً، إلى جانب معلمين وموظفين، وإصابة 110 أشخاص آخرين جراء تدمير المدرسة بصاروخ.
وطالب درزي الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن بإدانة الهجمات الأميركية، والتحقيق في استهداف كوهستك، وإدراج هذه الوقائع في التقارير المتعلقة بحماية المدنيين والأطفال، وتحميل واشنطن المسؤولية عن الأضرار والخسائر الناجمة عن أعمالها غير المشروعة وإلزامها بالتعويض الكامل.
وشدد على أن حماية المدنيين التزام ملزم بموجب القانون الدولي، محذراً من أن الولايات المتحدة وأي جهة تساعد أو تسهم في ارتكاب هذه الانتهاكات ستتحمل مسؤولية تبعاتها، ومؤكداً أن طهران ستتخذ، مع استمرار ضبط النفس، جميع الإجراءات اللازمة والمتناسبة للدفاع عن شعبها وسيادتها ووحدة أراضيها والرد بحزم على أي عدوان عسكري.