سمات شخصية القائد الشهيد وثباته في إدارة الأزمات
وفي إجاباته الحوارية عبر شاشة "الكوثر" حول ما يجعل شخصية القائد الشهيد "السيد علي خامنئي" تحظى بحضورٍ مؤثر في الوعي السياسي والفكري لدى شعوب المنطقة، وأبرز السمات القيادية التي ميزت سماحته في إدارة الأزمات والتحولات الكبرى، بين الدكتور النفيس أن ثبات الجمهورية الإسلامية على موقفها المستقل الرافض للقبول بالهيمينة الغربية الاستكبارية، ودعمها الثابت للمقاومة في شتى الساحات، نابع من هذه المدرسة القيادية الحكيمة.
وأوضح المفكر المصري في سياق المصاحبة كيف استطاع سماحة القائد الشهيد أن يحافظ على ثبات مواقفه رغم التحديات والضغوط الدولية المتواصلة، ليقدم نموذجاً فريداً للقيادة التي تجمع بين الحكمة والثبات والرؤية الاستراتيجية البعيدة.
وأشار إلى أن تأثير شخصية القائد الشهيد "السيد علي خامنئي" في بناء حالةٍ من الوعي السياسي لدى الشباب في العالم الإسلامي جعلت الأجيال الجديدة تقرأ إرثه السياسي والمعنوي في ضوء التحولات الكبرى التي أعقبت استشهاده.
رفع رأس المسلمين وتحقيق الشعار الحسيني
واستطرد الدكتور "أحمد راسم النفيس" في حديثه الخاص مؤكداً أنه يتعين على كل مسلم أن يفتخر بإيران الإسلامية عامة وبقادتها العظام، سواء "آية الله الخميني" أو الشهيد العظيم "السيد علي خامنئي".
وأكد "النفيس" في ختام مقابلته مع القناة أن هؤلاء القادة العظام هم الذين رفعوا رأس المسلمين عالياً، وحولوا شعار (هيهات منا الذلة) من مجرد كلمات إلى حقيقة شاخصة وعيانية تُعاش وتُطبق في أرض الواقع الميداني والسياسي بفعل تضحياتهم وزهدهم وصبرهم.
أجرت الحوار: الدكتورة معصومة فروزان