ورفع المشاركون الأعلام الإيرانية ورايات فصائل المقاومة والرايات الحمراء، إلى جانب صور الشهيد القائد، مرددين شعارات تؤكد التمسك بنهجه وتطالب بالثأر لدمائه.
ووصل الجثمان الطاهر صباح اليوم إلى مطار الشهيد هاشمي نجاد في مشهد قادماً من مطار النجف الأشرف الدولي، برفقة عدد من أفراد عائلة الشهيد، تمهيداً لانطلاق مراسم التشييع الأخيرة قبل مواراته الثرى إلى جوار مرقد الإمام الرضا عليه السلام.
وأعلنت لجنة التشييع تعديل موعد انطلاق المراسم إلى الساعة الثانية بعد الظهر بتوقيت إيران، موضحة أن القرار جاء بسبب التأخر اللوجستي الناجم عن الحشود الشعبية غير المسبوقة التي شهدتها مراسم التشييع في العراق.
وكانت مراسم التشييع قد انطلقت من العاصمة طهران ومدينة قم المقدسة مروراً بالعراق، حيث وصل الجثمان إلى مدينة النجف الأشرف مساء الثلاثاء، واستقبل رسمياً وشعبياً بحضور الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ورئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، إلى جانب شخصيات دينية وسياسية وعشائرية.
وشهدت النجف، أمس الأربعاء، تشييعاً شعبياً مليونياً طيف خلاله بالجثمان حول مرقد الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، وأقيمت صلاة الجنازة بإمامة سماحة آية الله السيد محمد تقي الحكيم.
وامتدت مراسم التشييع بعد ذلك إلى مدينة كربلاء المقدسة، حيث طافت الجموع بالجثمان الطاهر حول مرقدي الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس عليهما السلام، وأقيمت الصلاة عليه بإمامة سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي وسماحة السيد أحمد الصافي، قبل نقله إلى مدينة مشهد المقدسة لإقامة مراسم الوداع الأخيرة ومواراته الثرى في مثواه الأخير.