وشهدت العاصمة تدفقاً واسعاً للمشاركين من مختلف المحافظات الإيرانية ومن خارج البلاد، حيث اكتظت الشوارع والميادين الرئيسية بالمشيعين الذين توافدوا لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة.
وأدت الكثافة البشرية الكبيرة إلى ازدحام شديد وشلل في الحركة المرورية، ولا سيما في المحاور المؤدية إلى ساحة الحرية (ميدان آزادي)، التي امتلأت بالمشاركين.
وردد المشيعون هتافات وشعارات أكدوا فيها التمسك بمبادئ الثورة الإسلامية والوفاء لنهج القائد الراحل، وسط أجواء غلبت عليها مشاعر الحزن.