وقال بزشكيان إن هذا الحضور الشعبي الواسع يمثل أبلغ تعبير عن مشاعر الشعب، موضحاً أن دلالات هذا المشهد لا يمكن اختزالها في الكلمات، بل تقرأ في الفعل والموقف الجماهيري.
وأضاف أن لا شيء أبلغ من لغة السلوك الإنساني، مشيراً إلى أن الخطابات قد تبقى محدودة التأثير والفهم، بينما يفهم العالم بأسره معنى حضور الشعب ومشاركته في مثل هذه اللحظات.
وأكد أن المشاهد المؤثرة التي رافقت مراسم التشييع، ومنها دموع الرجال والنساء والأطفال، تعكس عمق الارتباط والوجدان، وهي مشاعر لا يمكن صناعتها أو فرضها، بل تنبع من إحساس داخلي صادق.
وشدد الرئيس الإيراني على أن هذا الحضور الشعبي الكثيف يتجاوز كل الخطابات والبيانات، ويعبر بوضوح عن حقيقة الموقف الشعبي تجاه الحدث.
وقال بزشكيان إن ما جرى خلال التشييع ليس وداعاً، بل عهد متجدد واستمرار لطريق ومسيرة.