وقال فضل الله إن الاتفاق لا يتضمن أي مكسب للبنان، بل يكرس الاحتلال ويقيم منطقة عازلة، ويهدف إلى إلغاء المقاومة، معتبراً أن السلطة وقعت على بنوده من دون تعديل أو تفاوض، وأنه صيغ بشروط صهيونية عبر الإدارة الأميركية لتحقيق أهداف عجز الكيان عن فرضها ميدانياً.
وأضاف أن الاتفاق يواجه معارضة وطنية عابرة للطوائف، لا تقتصر على القوى المؤيدة للمقاومة، مشيراً إلى أن السلطة فقدت ثقة شريحة واسعة من اللبنانيين بسبب ما وصفه بالتفريط بالسيادة، مؤكداً أن المقاومة ستواصل التمسك بحق الدفاع عن لبنان ولن تقبل بأي إجراءات تمس هذا الحق.
ورأى فضل الله أن الاتفاق يمنح رئيس الوزراء الصهيوني ورقة تفاوض في المسار الإيراني الأميركي، معتبراً أن إيران كانت تدعم انسحاب الكيان من الأراضي اللبنانية، وداعياً إلى العودة إلى الدستور والميثاق الوطني والاعتماد على عناصر القوة الوطنية والتمسك بالحقوق السيادية وحق لبنان المشروع في الدفاع عن نفسه.