وأشارت الوزارة إلى أن الوجود العسكري الأمريكي وحلفائه، الذي بدأ بالغزو في 20 مارس/آذار 2003 بذريعة امتلاك العراق أسلحة دمار شامل، خلف على مدى أكثر من عقدين خسائر بشرية ومادية واسعة، وتدميرا للبنى التحتية والبيئة، فضلا عن ارتكاب جرائم حرب، من بينها تعذيب العراقيين في سجن أبو غريب، وتهيئة الظروف لنشوء الإرهاب التكفيري'>الإرهاب التكفيري وتنظيم داعش.
وثمنت مقاومة الشعب العراقي وصموده في مواجهة الاحتلال والإرهاب والطائفية، مؤكدة ضرورة احترام سيادة العراق وسلامة أراضيه، ومعتبرة أن الوجود العسكري الأمريكي وحلفائه في المنطقة لم يفضِ إلا إلى تصعيد العنف وانعدام الأمن وتعميق الانقسامات وانتشار الإرهاب.
وأحيت الخارجية الإيرانية ذكرى مئات الآلاف من الشهداء الذين استشهدوا في مواجهة الاحتلال والإرهاب، ولا سيما الشهيدين أبو مهدي المهندس والحاج قاسم سليماني، مؤكدة ضرورة محاسبة الولايات المتحدة على الجرائم التي ارتكبت والأضرار التي لحقت بالشعب العراقي وشعوب المنطقة خلال فترة الاحتلال.