شاركوا هذا الخبر

بزشكيان: اسم وفكر قائد الثورة الشهيد سيخلدان في ذاكرة الأمة

أكد رئيس الجمهورية الإيرانية، في أعتاب مراسم الوداع والتشييع المهيب لجثمان قائد الثورة الشهيد، أن اسم وفكر هذا المجاهد الكبير سيخلدان في ذاكرة الأمة إلى الأبد.

بزشكيان: اسم وفكر قائد الثورة الشهيد سيخلدان في ذاكرة الأمة

الكوثر_ايران

مسعود بزشكيان، رئيس الجمهورية، قال في رسالة وجهها إلى الأمة الإيرانية العظيمة، معرباً عن ثقته بدور الشعب في هذه المرحلة التاريخية، إن الأمة الإيرانية ستظهر، في هذا الوداع العظيم، بقلوب مليئة بالحزن وإرادة مفعمة بالأمل، وفاءها لطريق ومُثل هذا القائد الشهيد مرة أخرى.

وشدد رئيس الجمهورية على أن "الراية التي كافح ذلك القائد العظيم طوال حياته لتبقى مرفوعة، لن تسقط أبداً. لقد كافح من أجل بقائها مرفوعة لسنوات، وستبقى مرفوعة بإرادة الأمة الإيرانية".

وجاء في نص رسالة رئيس الجمهورية:

بسم الله الرحمن الرحيم
"وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ"

أيتها الأمة الإيرانية العظيمة والوفية والمقدَّرة

اليوم، تقف إيران الإسلامية في واحد من أبهى محطاتها التاريخية؛ لحظة تاريخية يجتمع فيها شعب إيران العزيز في وداع القائد الحكيم للثورة، ذلك المجاهد الذي لا يعرف الكلل، وحامل راية المقاومة المقتدرة.

إن استشهاد هذا القائد العظيم، ورغم أنه ألقى حزناً عميقاً في قلوب جميع أفراد أمتنا، والأمة الإسلامية، وجميع أحرار العالم، إلا أنه كشف هذه الحقيقة التي لا يمكن إنكارها، وهي أن بناء هذا النظام الراسخ يقوم على أسس متينة من الإيمان والمُثل والإرادة لأمة عظيمة. هذا العروج الدامي ليس نهاية الطريق، بل هو بداية فصل جديد من التضامن والصمود والازدهار لأمة تخطو، من قلب أقسى الاختبارات، أكثر اتحاداً ورسوخاً وأملاً نحو الغد.

لا شك أن اسم وفكر ومسيرة هذا البطل المجاهد، الذي رفع، في أصعب سنوات التاريخ المعاصر، راية الاستقلال والديمقراطية الدينية والمقاومة، بإيمان راسخ، وحكمة مدبرة، وشجاعة نادرة، سيخلد إلى الأبد في الذاكرة التاريخية للأمة الإيرانية ووجدان الأحرار المستيقظين في العالم.

اليوم، ما يضمن أمن واستقرار ومستقبل مشرق لهذه الأرض، هو التضامن الوطني، والحضور الواعي، والصمود في وجه مطامع المستكبرين.

والآن، وبينما تستعد إيران، أرض الملاحم بأكملها، لتوديع هذا الخادم المخلص للإسلام والثورة، أدعو جميع أبناء شعبنا الشريف، من كل قوم ومذهب وذوق وتوجه سياسي، إلى المشاركة بحضور حماسي وصامد وتاريخي في مراسم تشييع ودفن هذا القائد الشهيد، لإظهار مشهد خالد من الوحدة الوطنية والوفاء للمُثل العليا للنظام الإسلامي مرة أخرى.

إن حضوركم الواسع هو رد حاسم على منطق الإرهاب والعنف والاستبداد، ورسالة واضحة إلى العالم أجمع بأن الأمة الإيرانية تقف موحدة ومتضامنة دفاعاً عن استقلالها وعزتها، وأن أي حدث لن يهز إرادة هذه الأمة في بناء إيران مزدهرة وحرة وقوية وعزيزة.

إنني على ثقة من أن الأمة الإيرانية العظيمة، في هذا الوداع التاريخي، بقلوب مليئة بالحزن وإرادات مفعمة بالأمل، ستثبت مرة أخرى أن الراية التي كافح ذلك القائد العظيم طوال حياته لتبقى مرفوعة، لن تسقط أبداً. وهذا هو تحقيق الوعد الإلهي القائل:

"وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ"

مسعود بزشكيان
رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة