شاركوا هذا الخبر

​أمين لجنة حقوق الإنسان الإيرانية: الجرائم الأمريكية والاسرائيلية تجسد الوجه الحقيقي للديمقراطية الليبرالية الزائفة

​أكّد أمين لجنة حقوق الإنسان في الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومساعد رئيس السلطة القضائية للشؤون الدولية، ناصر سراج، أن الجرائم التي ارتكبتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في الحرب الأخيرة، والتي استهدفت مدرسة للفتيات ومراكز طبية وعلاجية وعلمية، تعد من "أكثر الجرائم وحشية

​أمين لجنة حقوق الإنسان الإيرانية: الجرائم الأمريكية والاسرائيلية تجسد الوجه الحقيقي للديمقراطية الليبرالية الزائفة

الكوثر_ايران

​وفي الكلمة التي ألقاها صباح اليوم الخميس في المؤتمر الدولي الثالث عشر لـ "حقوق الإنسان الأمريكية من وجهة نظر القائد الشهيد"، والذي عُقد في قاعة "إيوان شمس"، قال سراج: «يمكن ملاحظة انعكاسات حقوق الإنسان الأمريكية بوضوح في فلسطين وقطاع غزة. ففي منطق القوى الاستعمارية المهيمنة، لا تتساوى قيمة أرواح البشر، وهناك تمييز واضح بين أرواح النساء والأطفال والرجال في أوروبا مقارنة بنظرائهم في أفريقيا وآسيا».
​وتابع سراج كلمته باستعراض الجرائم الأمريكية منذ عام 1988 (1367 هجري شمسي) وحتى الآن، مضيفاً: «إن الجرائم الأمريكية والصهيونية في الحرب الأخيرة التي فرضت علينا، والتي استهدفت عمداً مدرسة للفتيات ومراكز صحية وعلمية، تعد من أبشع الجرائم؛ حيث جرى استهداف 167 من الطالبات والكوادر التعليمية بشكل متعمد».
​وأشار سراج إلى أن انتهاكات حقوق الإنسان الأمريكية لا تقتصر على الدول الأخرى فحسب، بل تتجلى داخل الولايات المتحدة نفسها عبر ممارسات العنف الواسع، والتمييز العنصري، والإجراءات القمعية ضد المهاجرين. وأضاف: «كما أشار القائد الشهيد سابقاً؛ فإن أمريكا ترفع راية حقوق الإنسان وتتبجح بها، في حين يقتل رجال الشرطة هناك مواطنين بين الحين والآخر في الداخل الأمريكي. علاوة على ذلك، فإن الفظائع التي تُرتكب في غزة ولبنان وإيران وفي كل بقاع الأرض ضد المظلومين، تتم بدعم من الغرب وتحت شعاراته الزائفة في الدفاع عن حقوق الإنسان، لكن شعوب العالم باتت تدرك هذه النفاق، وتعلم أن خلف قناع الديمقراطية الليبرالية لا يوجد سوى سفك الدماء والاستغلال».
​وأوضح أمين لجنة حقوق الإنسان ومساعد رئيس السلطة القضائية الإيرانية أن "حقوق الإنسان الحقيقية" يجب أن تُطبق على الجميع دون أي تمييز أو اعتبارات سياسية، مشدداً على أن معيار تقييم حقوق الإنسان يجب أن يستند إلى الضمير والإنسانية، لا إلى منطق القوة والغطرسة.
​وفي الختام، شدد سراج على مسؤولية بلاده في كشف تفاصيل وأبعاد "الكذبة الكبرى لحقوق الإنسان الأمريكية" للعالم، مؤكداً على ضرورة عدم السماح للإعلام المهيمن بطمس دماء شهداء البلاد أو تغييبها عن أذهان الرأي العام العالمي.

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة