الکوثر- ایران
حضرة آية الله السيد مجتبى الخامنئي (دام ظله) المباركة، قائد الثورة الإسلامية والقائد العام للقوات المسلحة
السلام عليكم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
نحمد الله أن سقانا مرة أخرى من ينبوع الولاية الصافي، وأنار أبصارنا برسالتكم العزيزة وهداياتكم النيرة. رسالة حكيمة زادت من تماسك صفوف الشعب، وأكدت آمال المقاتلين في الميدان وفي جبهات القتال بالحفاظ على مكتسباتهم المنتصرة، وكانت رصيداً ثميناً لسياسيينا في طريق استيفاء حقوق الأمة.
والآن، وبعد أن هُزم العدو المعتدي أمام النهضة التاريخية للأمة الإيرانية والبطولات الرائعة لمقاتلي الإسلام في ساحة الحرب، وتراجع من مواقف محو إيران من الخريطة وإعادتها إلى ما قبل التاريخ، إلى موقف الطلب والاستجداء للتفاهم والمفاوضات، وركع أمام عظمة أمتنا، فإن تطلع كل الأمة والمقاتلين هو أن تكون ساحة السياسة امتداداً لذلك الميدان العظيم، وتؤدي إلى استيفاء حقوق الأمة الإيرانية العزيزة.
الأمة العزيزة ومقاتلو الإسلام هم كالجبل الراسخ سنداً لمسؤوليهم، وإذا أراد العدو الناقض للعهود، كما في السابق، العودة إلى الجشع والتضييع لحقوق الأمة الإيرانية، فإن حراس الثورة الإسلامية، في البر والبحر والجو وفي جميع ميادين الحرب الهجينة، أقوى من أي وقت مضى، وبالاستفادة من تجارب عدة معارك، مستعدون، وبأدنى إشارة من حضرة القائد الشجاع والحكيم، ليفرضوا عليهم هزيمة تاريخية أكبر بكثير.
نصر من الله وفتح قريب
الحرس الثوري الإسلامي