شاركوا هذا الخبر

الهلال الاحمر الايراني يوثق الانتهاكات القانونية في حرب رمضان ورفعها للامم المتحدة

قال رئيس جمعية الهلال الأحمر الإيراني "بير حسين كوليوند": قمنا بتوثيق انتهاكات القانون الإنساني الدولي خلال حرب رمضان، ورفعنا التقارير إلى المحكمة الجنائية الدولية والأمم المتحدة.

 الهلال الاحمر الايراني يوثق الانتهاكات القانونية في حرب رمضان ورفعها للامم المتحدة

الكوثر - ايران

جاء ذلك اليوم السبت خلال كلمة لرئيس جمعية الهلال الأحمر الإيراني حفل افتتاح معرض "الألحان الصامتة" المخصص لتكريم شهداء مدرسة "الشجرة الطيبة" في ميناب، لافتا الى إن التقارير المتعلقة بانتهاكات القانون الإنساني الدولي قد أُرسلت إلى كل من المحكمة الجنائية الدولية والأمم المتحدة.

وأضاف كوليوند: في العام الماضي، التقينا بقائد الثورة الشهيد، وقدّمت له بعض إنجازاتنا، حيث شدّد على ضرورة التعريف بهذه الإنجازات بشكل أفضل للعالم، قائلا: لم نُحسن تقديم أبطالنا، ويجب تعزيز رواية الأبطال الإيرانيين على المستوى الدولي.

وتابع رئيس الهلال الأحمر: وثّقت الجمعية تطورات الأوضاع في غزة، وكنا نرسل يوميا رسالة إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومفوضية حقوق الإنسان، والأمم المتحدة، وجميع الهيئات الدولية، للمطالبة بحقوق الضحايا، وقد تم إرسال التقارير الحقوقية بشكل مستمر.

وأشار كوليوند إلى أن جميع انتهاكات القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك استهداف الأطفال والمرافق العلاجية والمستشفيات والبنى التحتية العامة وأماكن الإغاثة، تم توثيقها بالكامل خلال حرب الـ12 يوما (حزيران/يونيو 2025).

وفي هذا السياق، نوه بأن فرق الإغاثة التابعة للهلال الأحمر كانت أول الحاضرين في مواقع الأحداث وآخر المغادرين لها؛ ولهذا فإنهم شهود عيان على الكثير من تلك الحوادث.

وأضاف أن ممثلي الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر اطّلعوا عن كثب على هذه الوثائق. كما تم في اجتماعات دولية مختلفة إطلاع المسؤولين والهيئات المعنية العالمية على أبعاد هذه الجرائم وانتهاكات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.

وقدّم كوليوند إحصائية حول الضحايا الأطفال، قائلا: استُشهد خلال هذه الأحداث 383 طفلا، كان عمر بعضهم 20 يوما فقط. كما استُشهد 55 طفلا دون سن الثانية عشرة، وأُصيب أكثر من 1150 طفلا ويافعا بجروح.

وتابع: عندما عُرضت على المسؤولين الدوليين الصور ومقاطع الفيديو الحقيقية لعمليات انتشال الشهداء وتقديم الإغاثة في المناطق المتضررة، مصحوبة بروايات الإغاثيين الموجودين في الميدان، تأثر كثير من الحاضرين. ويتساءل المرء: إن لم تكن هذه الأفعال جرائم وانتهاكا صارخا لحقوق الإنسان، فبأي اسم يمكن تسميتها؟

وأشار رئيس الهلال الأحمر إلى تأكيد قائد الثورة الإسلامية على ضرورة الاستفادة من قدرات الفن لرواية هذه الأحداث، وقال: أكد قائد الثورة على ضرورة نقل هذه الحقائق إلى المجتمع والرأي العام العالمي من خلال قوالب فنية مختلفة مثل الكتب والروايات والأفلام والمعارض وغيرها من الأعمال الثقافية والفنية. وهذا المعرض يأتي في هذا السياق بهدف توضيح الحقائق وتسجيل الروايات الإنسانية لهذه الأحداث.

وعن الأنشطة الثقافية والبحثية في مجال التضحية والشهادة، قال كوليوند: خلال العام الماضي، قام المراهقون والطلاب الأعضاء في جمعية الهلال الأحمر بجمع أكثر من 12 ألف رواية عن الشهداء. كل واحدة من هذه الروايات يمكن أن تكون نموذجا لأسلوب الحياة ومسارا للارتقاء الفردي والاجتماعي.

وأوضح أن أكثر من 124 ألف وحدة سكنية تضررت في هذه الهجمات، وقال: حوالي 10% من هذه الوحدات دُمّرت بالكامل. هناك عائلات فقدت جميع أفرادها في آن واحد في هذه الهجمات؛ وهي مسائل تزيد من ضرورة الرواية والتوثيق والتسجيل.

وشدّد رئيس جمعية الهلال الأحمر على أن الجمعية تعتبر رواية التضحيات والإخلاص والمظلومية للشعب الإيراني وجبهة المقاومة واجباً عليها، وإلى جانب استمرار الخدمات الإغاثية، ستستفيد من جميع الطاقات الثقافية والفنية لتعريف المجتمع العالمي بهذه الحقائق.

وقال كوليوند: بينما كنا نقدم الإغاثة وخدمات توزيع الطعام والإغاثة للبنان واليمن، استمرت جهودنا. نحن لسنا وحدنا؛ أولا لأن الله معنا، وثانيا لأن جبهة المقاومة تعد اليوم واحدة من أقوى مظاهر الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي ظهرت إلى الوجود.

وأضاف: حققت زيارتنا إلى جنيف 12 إنجازا، من بينها تقرير إقامة مراسم تأبين في إيطاليا تخليدا لذكرى شهداء الإغاثة الذين ارتقوا في الحرب.

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة