الكوثر - ايران
السفارة الإيرانية في فيينا أصدرت بياناً، اليوم السبت، في الذكرى السنوية الأولى لبدء العدوان الذي شنته الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران لمدة 12 يوماً. وأكد البيان أنه رغم مرور عام على تلك الأحداث، لم تندمل جراحنا، بل ازدادت عمقاً.
وجاء في البيان: لقد كان عدوان الـ 12 يوماً عبارة عن قصف متواصل، واغتيالات مستمرة؛ اثنا عشر يوماً حولت المدن الإيرانية إلى مشاهد مأساوية، وحوّلت منشآتنا النووية السلمية إلى رمز لغدر المعتدين. إنه غدرٌ بالدبلوماسية، وانتهاك لمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، وانتهاكٌ صارخ لكل الاتفاقيات الدولية التي كان من المفترض أن تحمي الشعوب.
وأضافت السفارة الإيرانية في فيينا: لم تتورع الولايات المتحدة والكيان الصهيوني المجرمين عن ارتكاب أي جريمة في هجومهما الوحشي وغير المبرر. فقد قاما بمجزرة ضد المدنيين الأبرياء، وكان الكثير منهم أطفالاً، ذنبهم الوحيد أنهم كانوا يحلمون بالغد. كما اغتالا علماء كانوا يسعون وراء العلم لا الحرب، واستهدفا قادة ومسؤولين كباراً كانوا حماة لعزة إيران وسيادتها، وأرتقوا شهداء.
ووجهت سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية انتقادات لاذعة لصمت بعض الدول تجاه هذه الجرائم، معلنة: لن ننسى صمت أولئك الذين وقفوا متفرجين أمام هذه الجرائم؛ الدول التي آثرت مصالحها الضيقة على حماية القانون الدولي، حيث مهد نفاقهم الطريق لعدوان جديد ضد إيران في 28 فبراير/شباط 2026، وكذلك لعمليات الإبادة الجماعية والتطهير العرقي المستمرة التي يرتكبها الكيان الصهيوني في غزة ولبنان.
وجاء في جزء آخر من البيان: لِيُسجل في التاريخ أن دماء أبنائنا كانت تُسفك بينما كان البعض يشحذ سيوف أعدائنا، وبينما كنا نوارِي شهداءنا الثرى، كان آخرون يختلقون المبررات لهذه الجرائم.
واختتمت السفارة الإيرانية في فيينا بيانها بالتأكيد على أن: هذا الحزن والأسى سيظل محفوراً في ذاكرة الشعب الإيراني طويلاً، وإن العدالة، وإن تأخرت، ستتحقق في نهاية المطاف.