وأوضح المصدر أن التحليلات المتعلقة بخلفيات التغريدة الأخيرة للرئيس الأمريكي، والتي انتقد فيها مواقف الديمقراطيين والجمهوريين السلبية المتكررة، تؤكد عمق هذه الانقسامات الداخلية.
ويعود جزء من هذا الخلاف إلى الضغوط التي تمارسها دول مجلس التعاون الخليجي، مؤكدةً عدم قدرتها على تحمل تبعات وتكاليف أي حرب جديدة في المنطقة.
في حين يتدفق الجزء الآخر من الخلافات من معارضة شديدة يبديها مسؤولون أمريكيون لمجاراة ترامب في تنفيذ المخططات التوسعية والمكلفة للمجلس الوزاري الأمني الصهيونية.