وتتولى قاعدة ميرون، وفق المعطيات المتداولة، تنظيم وتنسيق وإدارة جميع العمليات الجوية المتجهة نحو سوريا ولبنان وتركيا وقبرص، إضافة إلى الإشراف على النشاط الجوي في الجزء الشمالي من شرق البحر المتوسط.
كما تعد القاعدة المركز الرئيسي للعمليات الإلكترونية التشويشية في تلك المسارات، ويعمل فيها عدد كبير من ضباط النخبة في جيش الاحتلال ضمن وحدات متخصصة في الحرب الإلكترونية وإدارة المجال الجوي.