الكوثر_ايران
وقال بقائي فی تصریح للتلفزيون الايراني تعليقا على اعلان ترامب ما اسماه بنود الاتفاق مع ايران: "لقد ودّعنا لغة 'يجب أن' منذ 47 عاماً. لا يمكن لأي من الأطراف الغربية، عندما تتحدث عن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أن تستخدم لغة 'يجب أن'. نحن نتخذ قراراتنا بناءً على مصالح وحقوق الشعب الإيراني. هذه نقطة مهمة."
واضاف: "ما يسميه الأمريكيون 'الحصار البحري' كان منذ البداية إجراءً غير قانوني؛ فهو يشكل انتهاكاً لوقف إطلاق النار، وتعطيلاً لحرية الملاحة البحرية الدولية."
وتابع بقائي: "يجب أن نرى عملياً ما إذا كانوا سينفذون بالفعل ما قالوه أم أنه مجرد دعاية؟ إذا قاموا بذلك، فهذا يعني في الواقع وقف عمل غير قانوني بدأوه قبل أسابيع قليلة، وكان من المفترض أصلاً ألا يرتكبوا مثل هذا الإجراء."
واوضح: "فيما يتعلق بالتفاهم، قلت إنه حتى الآن وأنا أتحدث إليكم، فإن تبادل الرسائل مستمر بالطبع، لكن لم يتم التوصل إلى تفاهم نهائي."
*مضيق هرمز مغلق أمام السفن المعادية والحربية
وتابع المتحدث باسم وزارة الخارجية، ردًا على سؤالٍ يتعلق بتصريحات الرئيس الأمريكي حول الوضع في مضيق هرمز، قائلًا: "فيما يخص مضيق هرمز، دأب الجانب الأمريكي على تحريف الحقيقة منذ البداية. يخضع مضيق هرمز لإجراءات خاصة من جانب إيران، بصفتها دولة ساحلية، منذ 28 فبراير، عقب الهجوم غير القانوني والعدواني الذي شنته اميركا والكيان الصهيوني على إيران."
وأضاف: "مضيق هرمز مغلق أمام السفن المعادية والسفن الحربية. ومع ذلك، خلال هذه الفترة، تعبر سفن تجارية هذا الممر بالتنسيق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية. أما فيما يتعلق بإدارة مضيق هرمز مستقبلًا، فهذا شأن يخص الدولتين الساحليتين للمضيق، وهما إيران وسلطنة عمان."
وقال بقائي: "أجرى الدكتور عراقجي اليوم اتصالاً هاتفياً مع نظيره، وزير الخارجية العماني السيد بوسعيدي، وكان من بين المواضيع التي ناقشاها هذه القضية. وقد تبنت إيران وسلطنة عمان نهجاً مسؤولاً للغاية تجاه السلامة والأمن في مضيق هرمز، وتعتزمان اعتماد آليات لضمان مرور السفن بأمان في المضيق، وذلك لحماية أمنهما القومي ومصالحهما، فضلاً عن مصالح المجتمع الدولي.
وأوضح أن مضيق هرمز يقع ضمن المياه الإقليمية لإيران وسلطنة عمان، قائلاً: "إننا نواجه وضعاً خاصاً لا يمكننا تجاهله. ومن المؤكد أن إيران وسلطنة عمان، بوصفهما دولتين مسؤولتين، يجب عليهما اعتماد آليات تحمي مصالحهما وأمنهما القومي كدولتين ساحليتين، وتؤكد للمجتمع الدولي سلامة الملاحة عبر هذا الممر. وهذا أمر بديهي".
*القضية النووية
ورداً على سؤال حول إثارة القضايا النووية في المفاوضات، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية: "في هذه المرحلة، ينصب تركيزنا على إنهاء الحرب. ولا نتحدث في هذه المرحلة عن تفاصيل المناقشات المتعلقة بالتخصيب أو قضية اليورانيوم المخصب الإيراني".