الكوثر - ايران
و شدد باقري خلال لقائه مستشار الأمن القومي العراقي على ضرورة اتخاذ بغداد تدابير وإجراءات حاسمة لمنع تحوّل الأراضي والأجواء العراقية إلى مصدر تهديد ضد إيران، مؤكداً ضرورة اجتثاث جذور هذه التهديدات، وأن الجمهورية الإسلامية مستعدة لأي تعاون فاعل في هذا المجال.
كما أشار إلى المؤامرة المشتركة بين أمريكا والعناصر الإرهابية المتمركزة في إقليم كردستان لتوسيع نطاق الحرب ضد الشعب الإيراني، مؤكداً أن الجمهورية الإسلامية لن تتهاون مع أي تهديد لأمنها القومي، وأن هذا التهديد يجب القضاء عليه فوراً.
وأشار باقري إلى دور أمريكا والكيان الصهيوني في زعزعة استقرار المنطقة، قائلاً: إن فصائل المقاومة كانت دائماً عاملاً في ترسيخ الاستقرار والأمن في المنطقة.
وخلال اللقاء، أدان قاسم الأعرجي، العدوان العسكري الذي شنّته أمريكا والكيان الصهيوني ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكداً استعداد العراق للتعاون مع إيران من أجل معالجة هذه التهديدات بشكل جذري.
وأضاف أيضاً أن العراق يعارض أي نشاط يهدد أمن الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
كما قدّم مستشار الأمن القومي العراقي تعازيه باستشهاد الدكتور علي لاريجاني في الحرب المفروضة الثالثة، وأعرب عن تضامنه مع الحكومة والشعب الإيرانيين، مؤكداً أن الجميع اليوم يعلم بأن إيران قد انتصرت في هذه الحرب.
وشدد الأعرجي على أهمية العلاقات الاستراتيجية بين طهران وبغداد، قائلاً: إن العلاقات بين إيران والعراق يمكن أن تشكل نموذجاً مناسباً للتعاون الإقليمي.
ووصل باقري، الثلاثاء إلى موسكو للمشاركة في المؤتمر الدولي الرابع عشر لكبار المسؤولين الأمنيين.
ومن المقرر أن يجري باقري، إلى جانب إلقائه كلمات في هذا المؤتمر، لقاءات مع عدد من المسؤولين السياسيين والأمنيين الروس.
ويُعد المؤتمر الدولي الرابع عشر لكبار المسؤولين الأمنيين أحد أبرز الفعاليات الرئيسية ضمن منتدى موسكو الدولي للأمن.
وبحسب ما أعلنه نائب أمين مجلس الأمن الروسي، فإن تطورات غرب اسيا ، ولا سيما بعد العدوان العسكري غير القانوني على إيران، ستكون في صدارة الاهتمامات.