الكوثر_ايران
عقد الرئيس مسعود بزشكيان اليوم الاثنين اجتماعًا خاصًا مع أعضاء غرفة التجارة والصناعة والمناجم والزراعة الإيرانية، بهدف دراسة وحل التحديات التي تواجه الناشطين الاقتصاديين، ولا سيما القطاع الخاص، في أعقاب التطورات الناجمة عن الحرب الأخيرة، بحضور وزير الصناعة والمناجم والتجارة، ومحافظ البنك المركزي، ورئيس هيئة تحسين وإدارة الطاقة الاستراتيجية. وقد قيّم الاجتماع القضايا والعقبات القائمة في مجالات الصرف الأجنبي والطاقة والإنتاج والتجارة، وأصدر توجيهات عاجلة وضرورية إلى الجهات المعنية لتيسير الأنشطة الاقتصادية وحل المشكلات القائمة.
في هذا الاجتماع، أشاد الرئيس بزشكيان بدور القطاع الخاص والناشطين الاقتصاديين في إدارة الظروف الحساسة التي تمر بها البلاد، واصفًا إياهم برواد الجبهة الاقتصادية في الحرب الشاملة التي شنها العدو، وصرح قائلاً: "إن الحفاظ على استقرار السوق، ومنع الاضطراب الاقتصادي، وتلبية احتياجات البلاد في ظل ظروف الحرب، يعود الفضل فيه إلى جهود وعزيمة وحضور الناشطين الاقتصاديين والمنتجين في البلاد؛ ولذلك لم يكن هناك نقص ملحوظ في السلع أو اضطراب خطير في السوق خلال الأزمة الأخيرة".
وأكد رئيس الجمهورية على نهج الحكومة الداعم للإنتاج والصناعة، قائلاً: "لن تدخر الحكومة جهدًا في سبيل تحريك عجلة الإنتاج والاقتصاد في البلاد، وأنا شخصيًا أسعى جاهدًا لإزالة العقبات التي تواجه الصناعات ووحدات الإنتاج".
وأضاف بزشكيان: "إن توفير إمدادات مستدامة من الطاقة اللازمة للصناعات، ومنع انقطاع التيار الكهربائي والغاز، بالإضافة إلى إصلاح عمليات الصرف الأجنبي، وإلغاء اللوائح والتوجيهات غير الضرورية، وتيسير بيئة الأعمال، كلها من بين أولويات الحكومة الجادة في دعم الإنتاج الوطني".
اعتبر الرئيس ازدهار القطاع الخاص مرادفًا لازدهار اقتصاد البلاد، وأشار إلى أن أي ركود أو اضطراب في أنشطة الوحدات الاقتصادية سيؤثر بشكل مباشر على معيشة الشعب وحركة الاقتصاد الوطني.