وأشار اللواء قاآني إلى أن ملحمة تحرير مدينة خرمشهر في إيران عام 1982، كانت الممهد للملحمة التاريخية والمفخرة التي سطرها حزب الله في عام 2000، والتي أدت حينها إلى طرد الكيان الصهيوني من جنوب لبنان.
ووصف قاآني مشهد هزيمة الاحتلال آنذاك، مبيناً أن جيش الكيان لاذ بالفرار بينما كانت أجهزة لاسلكيهم لا تزال قيد التشغيل، تاركين خلفهم كافة تجهيزاتهم وإمكانياتهم داخل الثكنات والخنادق.
كما شدد على أن المقاومة الفلسطينية تسير اليوم على ذات النهج التاريخي الذي شهدناه في عام 2000، لتضع الأسس النهائية لنهاية الاحتلال.