وأوضح البيان أن العقوبات الاقتصادية والتجارية الأمريكية التي بدأت منذ عام 1960، عقب نجاح الثورة الكوبية، تعد تعرضاً صريحاً للسيادة الوطنية ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، لا سيما حق الشعوب في تقرير مصيرها، مما أدى إلى انتهاك فاحش للحقوق الإنسانية للشعب الكوبي وإلحاق أضرار اقتصادية جسيمة بالبلاد.
وأشارت الخارجية الإيرانية إلى أن الإجراءات الأمريكية الأخيرة، المتمثلة في تشديد العقوبات وفرض حصار بحري، مصحوبة بادعاءات تحريضية لا أساس لها، تهدف بوضوح إلى ترهيب وابتزاز الحكومة الكوبية.
واعتبر البيان هذه التحركات نموذجاً جديداً لخرق القانون والبلطجة الأمريكية التي يجب أن تدان من قبل كافة الدول ومنظمة الأمم المتحدة.
واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على التضامن الكامل مع كوبا حكومة وشعباً، مشددة على أن إرادة الشعوب في الحفاظ على استقلالها وعزتها الوطنية لا يمكن أن تكسر عبر التهديد والوعيد، داعية إلى ضرورة احترام السيادة الوطنية وإنهاء الإجراءات القسرية أحادية الجانب ضد الدول النامية.