وجاء هذا التنحي القسري، وفقا لرويترز، إثر خلافات حادة مع ترامب حول الملف الإيراني وتشكيك غابارد أمام الكونغرس في وجود تهديد نووي وشيك أو سعي طهران لزيادة مستويات التخصيب منذ حرب الاثني عشر يوما.
وكانت غابارد قد حذرت من تداعيات كارثية لأي هجوم عسكري على إيران وتأثيراته السلبية على أسواق الطاقة، مما أثار غضب الرئيس الأمريكي الذي وصف تقييماتها المهنية علانية بالخاطئة.
وأكدت التقارير الاستخباراتية التي قادتها غابارد غياب أي دليل ملموس على إعادة بناء البرنامج النووي الإيراني، وهو ما تناقض مع المبررات التي استند إليها ترامب في إطلاق الحرب بادعاء مواجهة خطر نووي داهم.
وينضم رحيل غابارد إلى موجة استقالات واسعة ضربت إدارة ترامب مؤخرا، شملت وزراء وقيادات عسكرية بالإضافة إلى رئيس مركز مكافحة الإرهاب.