الكوثر_ فلسطين المحتلة
وبحسب المجموعة، فإن شاي ليس فقط المنسق الرئيسي لجميع الاتفاقيات الخلفية بين الكيان الصهيوني ودول الخليج الفارسي، بل يُعد أيضاً الميسر الرئيسي للعلاقات الاقتصادية والسياسية والأمنية الخفية بين تل أبيب وأبوظبي.
واستناداً إلى الوثائق المنشورة، فقد عرّف شاي إبستاين بـ"السلطان أحمد بن سليم"، ومن خلال هذه الطريقة وقع العديد من الحكام الفاسدين في الإمارات في شبكة إبستاين.
كما استخدم الموساد هذا المسار لإجبارهم على قبول مطالبهم.
وأعلنت مجموعة حنظلة أنها نشرت اليوم 265 صفحة كاملة من اتصالات وشركاء ماليين ومراسلات شاي السرية على موقعها الإلكتروني.
كما وضعت جميع المعلومات المتعلقة بشبكته المالية في دول المقاومة تحت تصرف الأجهزة الاستخباراتية للدول الصديقة.