الكوثر- ايران
قال علي باقري، نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، خلال اجتماع أمناء مجالس الأمن القومي للدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون: إن الشخص الذي كان ينبغي أن يشغل هذا المنصب اليوم نيابة عن إيران، ويشارك في هذا الحوار، هو أخي السيد علي لاريجاني، الذي استشهد وتعرّض للاغتيال.
وتابع قائلاً: لقد شهدنا، على مدار أربعين يوماً من العدوان المتواصل، ارتكاب جرائم وحشية؛ شملت اغتيال مسؤولين عسكريين ومدنيين، وشن هجمات على المنشآت النووية السلمية، فضلاً عن البنى التحتية الصناعية والتعليمية والصحية.
وصرح نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي بالقول: إن الهدف الدقيق لتلك الحرب كان الإضرار بالتقارب الآسيوي. فالحرب ضد إيران تُمثّل بداية لهجوم شامل على "الجنوب العالمي". إن هذه الحرب ذات طابع توسعي، وهي إمبريالية في جوهرها، إذ تهدف إلى خلق منطقة نفوذ وفرض هيمنة مطلقة على موارد الطاقة في منطقة الخليج الفارسي، وبالتالي عرقلة نمو القارة الآسيوية والحيلولة دون صعود قوى إقليمية متوسطة.
واختتم باقري حديثه قائلاً: وعليه، ورغم أن شرارة هذه الحرب قد انطلقت من إيران، إلا أنها لن تقتصر عليها فحسب، بل ستتسع رقعتها وتنتشر بشكل أوسع إذا ما قوبلت بالسلبية والتقاعس عن التحرك. إن أي رد فعل هزيل أو ضعيف يُعد بمثابة دعوة صريحة لمزيد من الحروب.